«لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ، ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي لَأَجَبْتُهُ»
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «9 - بَاب رُؤْيَا أَهْلِ السُّجُونِ وَالْفَسَادِ وَالشِّرْكِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك أي هذا باب في بيان رؤيا أهل السجون ، وهو جمع سجن بالكسر وهو الحبس وبالفتح مصدر وقد سجنه يسجنه من باب نصر ، أي حبسه . قوله ( والفساد ) أي : رؤيا أهل الفساد ، يعني أهل المعاصي . قوله ( والشرك ) يعني رؤيا أهل الشرك ووقع في رواية أبي ذر بدل الشرك ال…»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : رفع الْقَلَم عَن ثَلَاثَة : عَن الصَّبِي حَتَّى يبلغ ، وَعَن النَّائِم حَتَّى يَسْتَيْقِظ ، وَعَن الْمَجْنُون حَتَّى يفِيق . هَذَا الحَدِيث قَاعِدَة من قَوَاعِد الْإِسْلَام يدْخل فِيهَا مَا لَا يُحْ…»
تاريخ بغدادصحيح «7249 - النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيمي . إمام أصحاب الرأي ، وفقيه أهل العراق رأى أنس بن مالك ، وسمع عطاء بن أبي رباح ، وأبا إسحاق السبيعي ، ومحارب بن دثار ، وحماد بن أبي سليمان ، والهيثم بن حبيب الصراف ، وقيس بن مسلم ، ومُحَمد بن المنكدر ، ونافعا مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، و…»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «امْرَأَتُ الْعَزِيزِ رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء بِمَكْرِهِنَّ ، إِلَيْهِنَّ ، لَهُنَّ ، عَلَيْهِنَّ ، أَيْدِيَهُنَّ . مِنْهُنَّ ، كَيْدَهُنَّ ، لا يخفى ما فيه ليعقوب . مُتَّكَأً قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بكاف منصوبة منونة بعد ا…»