«الْكَرِيمُ ، ابْنُ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ»
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «12 - سُورَةُ يُوسُفَ وَقَالَ فَضِيلٌ ، عَنْ حَصِينِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : مُتَّكَأً : الْأُتْرُجُّ . بِالْحَبَشِيَّةِ مُتَكَا . وقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : مُتَّكَأً : كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ بِالسِّكِّينِ . وَقَالَ قَتَادَةُ : لَذُو عِلْمٍ : عَامِلٌ بِمَا عَل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة يوسف عليه السلام أي هذا في بيان بعض تفسير سورة يوسف عليه السلام ، قال أبو العباس في مقامات التنزيل : سورة يوسف مكية كلها ، وما بلغنا فيها اختلاف ، وفي تفسير ابن النقيب عن ابن عباس وقتادة : نزلت بمكة إلا أربع آيات فإنهن نزلن بالمدينة ، ثلاث آيات من أولها ، والرابعة : لقد كان …»
لسان العربصحيح «[ بغا ] بغا : بَغَى الشَّيْءَ بَغْوًا : نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ . وَالْبَغْوُ : مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الْقَتَادِ الْأَعْظَمِ الْحِجَازِيِّ ، وَكَذَلِكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الْعُرْفُطِ وَالسَّلَمِ . وَالْبَغْوَةُ : الطَّلْعَةُ حِينَ تَنْشَقُّ فَ»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَـزْدَا»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ( 81 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَق»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أُبَرِّئُ الوقف عليها لهشام وحمزة كالوقف على يَسْتَهْزِئُ . نَفْسِي إِنَّ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . بِالسُّوءِ إِلا قرأ قالون والبزي بإبدال الهمزة الأولى واوا مع إدغام الواو التي قبلها فيها فيصير النطق بواو واحدة مكسورة مشددة وبعدها همزة محققة . ولهما وجه آخر وهو…»