«فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ»
ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «أَنَّهُ قَرَأَ: فُرِّغَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4 - بَاب صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِحُسْبَانٍ قَالَ مُجَاهِدٌ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى ، وَقَالَ غَيْرُهُ : بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانِهَا ، حُسْبَانٌ : جَمَاعَةُ الْحِسَابِ ، مِثْلُ شِهَابٍ وَشُهْبَانٍ ، ضُحَاهَا ضَوْؤها . أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15- سُورَةُ الْحِجْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ . لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ . قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كِتَاب…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الحجر . أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الحجر ، وقال الطبري : هي مكية بإجماع المفسرين ، ويرد عليه بقول الكلبي أن فيها آية مدنية ، وقال السخاوي : نزلت بعد يوسف ، وقبل الأنعام ، وهي ألفان وسبعمائة وستون حرفا وستمائة وأربع وخمسون كلمة ، وتسع وتسعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم . …»
لسان العربصحيح «[ برج ] برج : الْبَرَجُ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، وَكُلُّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فَقَدْ بَرَجَ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْبُرُوجِ بُرُوجٌ لِظُهُورِهَا وَبَيَانِهَا وَارْتِفَاعِهَا . وَالْبَرَجُ : نَجَلُ الْعَيْنِ ، وَهُوَ سَعَتُهَا ; وَقِيلَ : ال»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ( 16 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا مَنَازِلَ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَهِيَ كَوَاكِبٌ يَنْزِلُهَا الشَّمْسُ وَالْقَمَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . وَقُرْآنٍ يَأْكُلُوا ، يَسْتَأْخِرُونَ ، الذِّكْرُ ، يَأْتِيهِمْ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، عَلَيْهِمْ ، لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ ، صِرَاطٌ ، مِنْ غِلٍّ ، سبق مثله مرارا . رُبَمَا قرأ المدنيان وعاصم بتخفيف الباء والباقون بتشديدها . وَيُلْهِهِمُ الأَ…»