«أَنَّهُ قَرَأَ: فُرِّغَ»
قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ك ت ) : قوله : ( أهل الكتاب ) أي : المنزل على أحد النبيين موسى ، أو عيسى . قوله : كِتَابٌ مَعْلُومٌ أي : أجل ، وكتاب الله القرآن ، وقد يطلق على ما أوجبه كقوله : لأقضين بينكما بكتاب الله ، ومنه وكتبنا عليهم وكتب عليكم ال»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15- سُورَةُ الْحِجْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ . لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ . قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كِتَاب…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الزكاة من الإسلام ) أي هذا باب والباب منون ، ويجوز بالإضافة إلى الجملة والزكاة مرفوع بالابتداء وخبره من الإسلام أي الزكاة شعبة من شعب الإسلام وجه المناسبة بين البابين من حيث إن المذكور في الباب السابق هو زيادة الإيمان ونقصانه ، وقد علم أن الزيادة تكون بالأعما»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الحجر . أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الحجر ، وقال الطبري : هي مكية بإجماع المفسرين ، ويرد عليه بقول الكلبي أن فيها آية مدنية ، وقال السخاوي : نزلت بعد يوسف ، وقبل الأنعام ، وهي ألفان وسبعمائة وستون حرفا وستمائة وأربع وخمسون كلمة ، وتسع وتسعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم . …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ( 4 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَمَا أَهْلَكْنَا يَا مُحَمَّدُ ( مِنْ ) أَهْلِ ( قَرْيَةٍ ) مِنْ أَهْلِ الْقُرَى الَّتِي أَهْلَكْنَا أَهْلَهَا فِيمَا مَضَى إِلا وَلَهَا كِ…»