«( سورة والصافات ) أي هذا في تفسير بعض سورة وَالصَّافَّاتِ وليس في بعض النسخ لفظ سورة ، وهي مكية بالاتفاق ، إلا ما روي عن عبد الرحمن بن زيد أن قوله : قَال»
إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح لسان العربصحيح «[ وصب ] وصب : الْوَصَبُ : الْوَجَعُ وَالْمَرَضُ ، وَالْجَمْعُ أَوْصَابٌ . وَوَصِبَ يَوْصَبُ وَصَبًا فَهُوَ وَصِبٌ ، وَتَوَصَّبَ وَوَصَّبَ وَأَوْصَبَ وَأَوْصَبَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُوصَبٌ ، وَالْمُوَصَّبُ - بِالتَّشْدِيدِ : الْكَثِيرُ الْأَوْجَاعِ . »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلِلَّهِ مُلْكُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، لَا شَرِيكَ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ،…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ( 4 ) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ( 5 ) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ( 6 ) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ( 7 ) لَا يَسَّمَّعُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَارْهَبُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك . أَفَغَيْرَ ، بُشِّرَ ، ظَلَّ ، وَهُوَ ، لَعِبْرَةً ، لَبَنًا خَالِصًا ، بُيُوتًا . كله . يَسْتَأْخِرُونَ ، فَهُوَ جلي . تَجْأَرُونَ وقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الجيم مع حذف الهمزة . لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآ…»