«يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ»
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ»
الأحاديث المختارةصحيح «بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسًا ، إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ»
مسند أحمدصحيح «أَتَانِي رَسُولُ اللهِ آنِفًا ، وَأَنْتَ جَالِسٌ»
مسند أحمدصحيح «أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ هَذِهِ الْآيَةَ بِهَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ»
المعجم الكبيرصحيح «أَلَا تَجْلِسُ ؟ " فَقَالَ : بَلَى»
المعجم الكبيرصحيح «إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِخَيْرٍ وَشَرٍّ آيَةٌ فِي سُورَةِ النَّحْلِ»
المعجم الكبيرصحيح «أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»
المعجم الكبيرصحيح «أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ»
المعجم الكبيرصحيح «إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا»
المعجم الكبيرصحيح «بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «56 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَقَوْلِهِ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وقوله ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَي…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «1553 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «حَدِيثٌ ثَالِثٌ وَثَلَاثُونَ مِنَ الْبَلَاغَاتِ مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إنما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلَاقِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ يَتَّصِلُ مِنْ طُرُقٍ صِحَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَغَيْرِهِ ، ع…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وقوله : إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ثم بغي عليه لينصرنه الله . أشار البخاري بإيراد …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «34423 - قَالَ مَالِكٌ : وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ إِنَّ ذَلِكَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ غُلَامَهُ ، ثُمَّ يَضَعُ عَنْهُ مِنْ آخِرِ كِتَابَتِهِ شَيْئًا مُسَمًّى . 34424 - قَال…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «485 - أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مُخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أُسيد بن عمرو بن تميم التميمي الحكيم المشهور ، وهو عم حنظلة بن الربيع بن صيفي ، الصحابي المشهور . قال ابن عبد البر : ذكره ابن السكن في الصحابة فلم يصنع شيئا . والحديث الذي ذكره هو : لمَّا بلغ أكثم بن صيفي…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «2193 - خالد بن عقبة قال أبو عمر : هو الذي جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : اقرأ علي القرآن فقرأ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ الآية . فقال : والله إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أسفله لمغدق ، وإن أعلاه لمثمر ، وما هذا بقول بشر . قال أبو عمر : ل…»