«إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ»
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «وَكَانَ أَمَامَهُمْ ) قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَامَهُمْ مَلِكٌ»
الأحاديث المختارةصحيح «مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا شَابًّا»
السنن الكبرىصحيح «قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَبْلَغَ فِي الْخُطْبَةِ ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يُؤْتَ مِنَ الْعِلْمِ مَا أُوتِيَ»
مسند أحمدصحيح «إِنَّ مُوسَى رَسُولَ اللهِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «2 - بَاب وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا زَمَانًا وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ 4725 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، ق…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «3 - بَاب فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا مَذْهَبًا يَسْرُبُ : يَسْلُكُ ، وَمِنْهُ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ 4726 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ …»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 13 ] ( 2249 ) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه في البحر إلى الخضر الكلام فيه على أنواع ؛ الأول : أن التقدير هذا باب في بيان ما ذكر - إلى آخره ، وارتفاع باب على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وهو مضاف إلى ما بعده ، والذهاب بالفتح مصدر ذهب ، قال الصغاني : وذهب مر ذاهبا ومذهبا وذهوبا وذهب مذهبا حسن…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا زمانا وجمعه أحقاب . أي هذا باب في قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى أي : اذكر حين قال موسى هو ابن عمران ، لِفَتَاهُ أي لصاحبه يوشع بن نون ، قيل : كان معه في سفره ، وقيل : ف…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 31 ) باب قصة موسى مع الخضر عليه السلام ( 2380 ) ( 170 - 174 ) [ 2285] عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ عَلَي»
لسان العربصحيح «[ حقب ] حقب : الْحَقَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْحِزَامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ الْبَعِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ الْبَعِيرِ مِمَّا يَلِي ثِيلَهُ ، لِئَلَّا يُؤْذِيَهُ التَّصْ»
لسان العربصحيح «[ فتا ] فتا : الْفَتَاءُ : الشَّبَابُ . وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ : الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتَاءً . وَيُقَالُ : افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتَائِهُ . وَقَدْ فَتِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ( 60 ) يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاذْكُرْ يَا مُحَمَّدُ إِذْ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَان…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ( 64 ) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ( 65 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَ ( قَالَ ) مُوسَى…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ( 21 ) لِلطَّاغِينَ مَآبًا ( 22 ) لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ( 23 ) لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا ( 24 ) إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ( 25 ) . يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّ جَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مَا أَشْهَدْتُهُمْ قرأ أبو جعفر أشهدناهم بالنون والألف ، والباقون بالتاء المضمومة وحذف الألف . وَمَا كُنْتُ قرأ أبو جعفر بفتح التاء والباقون بضمها . وَيَوْمَ يَقُولُ قرأ حمزة بالنون والباقون بالياء التحتية . شُرَكَائِيَ أجمعوا على فتح الياء وصلا وإسكانها وقفا . وَيَسْتَغْفِرُوا ،…»