«قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُمِرَ ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ»
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
صحيح البخاريصحيح «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
صحيح البخاريصحيح «يَا جِبْرِيلُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
السنن الكبرىصحيح «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
جامع الترمذيصحيح «قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ»
سنن الدارقطنيصحيح «مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ»
مسند أحمدصحيح «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
مسند أحمدصحيح «أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
مسند أحمدصحيح «قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ»
مسند أحمدصحيح «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا»
مسند أحمدصحيح «قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَسْكُتَ فِيهِ»
مسند البزارصحيح «مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ»
مسند البزارصحيح «مَا لَكَ لَا تَأْتِينَا أَكْثَرَ مِمَّا تَأْتِينَا»
مصنف عبد الرزاقصحيح «إِنَّ مَا أَحَلَّ اللهُ ذَبَائِحَهُمْ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا»
مصنف عبد الرزاقصحيح «أَحَلَّ اللهُ ذَبَائِحَهُمْ ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا»
شرح مشكل الآثارصحيح «انْظُرُوا مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ فَأَمْسِكُوا عَنْهُ»