«( لَفْظُ الْإِجَازَةِ ) أَيْ : كَيْفِيَّتُهُ ( وَشَرْطُهَا ) فِي الْمُجِيزِ وَالْمُجَازِ وَالنِّيَّةِ لِمَنْ كَتَبَ بِهَا . وَكَانَ الْأَنْسَبُ إِيرَادَهُ قَبْلَ أَنْوَاعِهَا مَعَ اشْتِقَاقِهَا وَضَاب»
وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ( 34 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ الرِّجَالُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ( 114 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَارْتَفَعَ الَّذِي لَهُ الْعِبَادَةُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ الْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، أَنْـزَلْنَاهُ ، قُرْآنًا ، فِيهِ ، عَلَيْهِمَا ، اجْتَبَاهُ ، بَصِيرًا ، خَيْرٌ ، وَأْمُرْ ، بِالصَّلاةِ ، الصِّرَاطِ كله واضح . فَلا يَخَافُ قرأ المكي بحذف الألف بعد الخاء وجزم الفاء ، وغيره يإثبات الألف ورفع الفاء . أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ قرأ يعقوب نق…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «2694 وَعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا عَلِمْتُهُ قَرَأَ شَيْئًا حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ( رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) فَعَلِمْتُ أَنَّهُ فِي طه . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ . »