«( 54 ) باب فيمن سلَّم من اثنتين أو ثلاث ( 573 ) ( 97 و 100 ) [462] - عَن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ ، إِمَّا الظُّهْرَ وَإِمَّا الْعَصْرَ . فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَى جِذْعًا فِي قِبْلَةِ …»
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1032 ( 5 ) بَابُ اللَّغْوِ فِي الْيَمِينِ 989 - ذَكَرَ فِيهِ مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ؛ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ : ( لَا . وَاللَّهِ . ) . وَ ( بَلَى . وَاللَّهِ ) . 20971 - ه…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «3486 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُرْوة ، عَن عَائِشَة ، قالت في تأويل قوله تعالى : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ هو قول الرجل : لا والله ، وبلى والله . فقال : رواه الزُّهْرِي ، عن عُرْوة ، عَن عَائِشَة موقوفا . ورواه عطاء بن أبي رباح ، عَن عَائِشَة ، واختُلِفَ…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «3502 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عن عائِشَة ، قالَت فِي قَولِ الله تَعالَى : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ هُو قَولُ الرَّجُلِ: لا والله ، وبَلَى والله . فَقال : يَروِيهِ هِشامُ بن عُروَة ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ مالِكُ بن أَنَسٍ ، وشُعبَةُ ، وحَمّا…»
لسان العربصحيح «[ لغا ] لغا : اللَّغْوُ وَاللَّغَا : السَّقَطُ وَمَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحْصَلُ مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ وَلَا عَلَى نَفْعٍ . التَّهْذِيبُ : اللَّغْوُ وَاللَّغَا وَاللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ »
تاريخ بغدادصحيح «7044 - مسلم بن عبد الله بن مكرم أبو عبد الله المؤدب خراساني الأصل ، ويعرف بالباوردي . حَدَّثَ عن يحيى بن هاشم السمسار ، وعمرو بن مرزوق ، وحاتم بن عباد ، وأبي بلال الأشعري . رَوَى عنه أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني ، وإسحاق بن محمد بن الفضل الزيات ، وأبو بكر الشافعي ، وإسماعيل بن…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ( 284 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - جَلَّ ثَنَاؤُهُ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فِيهِمَا ضم الهاء يعقوب وصلا ووقفا . إِثْمٌ كَبِيرٌ قرأ الأخوان بالثاء المثلثة ، والباقون بالباء الموحدة . قُلِ الْعَفْوَ قرأ أبو عمرو برفع الواو ، والباقون بالنصب . وَالآخِرَةِ لا يخفى ما فيه لورش وحمزة في الحالين ، وكذلك فَإِخْوَانُكُمْ وأيضا قُلْ إِصْلاحٌ . لأَعْنَتَكُمْ قرأ ا…»