«فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ قَالَ : هِيَ مِثْلُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ»
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح المعجم الكبيرصحيح «فِي قَوْلِهِ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «56 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وَيُقَالُ لِلْمُصَوِّرِينَ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ . إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «569 حَدِيثٌ عَاشِرٌ لِأَبِي الزِّنَادِ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كُلُّ مَوْلُودٌ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ ، كَم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . ( قال الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري رحمه الله تعالى آمين باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله جل ذكره : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كيف يقبض العلم أي هذا باب ، والباب منون ، والمعنى : هذا باب في بيان كيفية قبض العلم ، وكيف يستعمل في الكلام على وجهين : أحدهما أن يكون شرطا فيقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين نحو كيف تصنع أصنع ، ولا يجوز كيف تجلس أذهب باتفاق ، ولا كيف تجلس أجلس بالجزم عند البصريين إ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله أي هذا باب في بيان ما يستحب للعالم إذا سئل .. إلخ ، وكلمة ما موصولة ، ويجوز أن تكون مصدرية ، والتقدير : استحباب العالم ، وكلمة إذا ظرفية فتكون ظرفا لقوله يستحب ، والفاء في قوله فيكل تفسيرية على أن قوله يكل في ق…»
لسان العربصحيح «[ قدد ] قدد : الْقَدُّ : الْقَطْعُ الْمُسْتُأْصِلُ وَالشَّقُّ طُولًا . وَالِانْقِدَادُ : الِانْشِقَاقُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْقَطْعُ الْمُسْتَطِيلُ قَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا . و»
لسان العربصحيح «[ كيف ] كيف : كَيَّفَ الْأَدِيمَ : قَطَّعَهُ ، وَالْكِيفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَيُقَالُ لِلْخِرْقَةِ الَّتِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الْقُدَّامُ : كِيفَةٌ ، وَالَّذِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الْخَلْفُ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ ( 30 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : زَعْمَ بَعْضُ الْمَنْسُوبَيْنِ إِلَى الْعِلْمِ بِلُغَاتِ الْعَرَبِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ : أَنَّ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ وَقَالَ رَبُّكَ ، وَأَنَّ إِذْ مِنَ الْحُرُوفِ ال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ ( 37 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ : فَتَلَقَّى آدَمُ فَقِيلَ : إِنَّهُ أَخَذَ وَقَبِلَ . وَأَصْلُهُ التَّفَعُّلُ مِنَ اللِّقَاءِ ، كَمَا يَتَلَقَّى الرَّجُلُ الرَّجُلَ مُسْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَظُنُّونَ ( 46 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ : وَكَيْفَ أَخْبَرَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَمَّنْ قَدْ وَصَفَهُ بِالْخُشُوعِ لَهُ بِالطَّاعَةِ ، أَنَّهُ يَظُنُّ أَنَّهُ مُلَاقِيهِ ، وَالظَّنُّ : شَكٌّ ، وَا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ( 27 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : تُولِجُ تُدْخِلُ ، يُقَالُ مِنْهُ : قَدْ وَلَجَ فُلَانٌ مَنْزِلَهُ إِذَا دَخَلَهُ ، فَهُوَ يَلِجُهُ وَل…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ( 2 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْلِهِ : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَأَظْلَمَ لَيْلَهُمَا وَأَنَارَ نَهَارَهُمَا …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 ) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُو…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَنْ يَضْرِبَ أدغمه خلف عن حمزة بغير غنة ، والباقون مع الغنة ، ومثله كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وما إلخ . . . كَثِيرًا معا رقق راءهما ورش . بِهِ إِلا هو منفصل وإن لم يكن حرف المد ثابتا رسما فيكفي ثبوته في اللفظ . يُوصَلَ فخم ورش لامه وصلا ، وله عند الوقف وجهان : الترقيق ، و…»