«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ اللِّبَاسِ . أول كتاب اللباس : فِي الْقَامُوسِ : لَبِسَ الثَّوْبَ كَسَمِعَ لُبْسًا بِالضَّمِّ ، وَاللِّبَاسُ بِالْكَسْرِ ، وَأَمَّا لَبَسَ كَضَرَبَ لَبْسًا بِالْفَتْحِ فَمَعْنَاهُ خَلَطَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى وَلا تَلْبِسُو…»
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي مَا لَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ لُبْسُهُ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنْ الثِّيَابِ فِي الْحَرَمِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ظلم دون ظلم ) الكلام فيه على وجهين : الأول : وجه المناسبة بين البابين أن المذكور في الباب الأول هو أن الله تعالى سمى البغاة مؤمنين ولم ينف عنهم اسم الإيمان مع كونهم عصاة ، وأن المعصية لا تخرج صاحبها عن الإيمان ، ولا شك أن المعصية ظلم والظلم في ذاته مختلف ، وا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب البول في الماء الدائم ) أي هذا باب في بيان حكم البول في الماء الراكد ، وهو الذي لا يجري ، وفي رواية الأصيلي : باب لا تبولوا في الماء الراكد ، وفي بعض النسخ : باب الماء الدائم ، وفي بعضها : باب البول في الماء الدائم الذي لا يجري ، وتفسير الدائم : هو الذي لا يج»
لسان العربصحيح «[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِي»
السيرة النبويةصحيح «[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الْأَنْدَادُ : الْأَمْثَالُ ، وَأَحَدُهُمْ نِدٌّ . قَالَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ : : أَحْمَدُ اللَّهَ فَلَا نِدَّ لَهُ بِيَدَيْهِ الْخَيْرُ مَا شَاءَ فَعَلَ »