«يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ قَالَ : يُذَابُ بِهِ»
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُؤوسِهِمْ فَيَنْفُذُ الْحَمِيمُ حَت…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 15 ) ومن سورة الحج 3033 [ 2892 ] عن قيس بن عباد قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما : إن هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ أنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر : حمزة ، وعلي ، وعبيدة بن الحارث ، وعتبة وشيبة ابنا رب»
لسان العربصحيح «[ صهر ] صهر : الصِّهْرُ : الْقَرَابَةُ . وَالصِّهْرُ : حُرْمَةُ الْخُتُونَةِ ، وَخَتَنُ الرَّجُلُ صِهْرُهُ ، وَالْمُتَزَوَّجُ فِيهِمْ أَصْهَارُ الْخَتَنِ ، وَالْأَصْهَارُ أَهْلُ بَيْتِ الْمَرْأَةِ ، وَلَا يُقَالُ لِأَهْلِ بَيْتِ الرَّجُلِ إ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ( 19 ) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ( 20 ) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ( 47 ) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ ( 48 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : ( خُذُوهُ ) يَعْنِي هَذَا الْأَثِيمَ بِرَبِّهِ ، الَّذِي أَخْبَرَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - أَنّ…»