«مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ»
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ
سنن البيهقي الكبرىصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ف ل ) : قوله : ( افتلتت نفسها ) أي : ماتت فلتة ، والفلتة ما يعمل بغير روية . قوله : ( المفلس ) الذي قل ماله . قوله : ( الفلق ) أي : الصبح ، وقيل : فلق الصبح بيانه وانشقاقه ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : فالق الإصباح هو ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل . قوله : ( مفلطحة…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الحرص على الحديث أي هذا باب في بيان الحرص على تحصيل الحديث ، والحديث في اللغة : الجديد ، من حدث أمر أي وقع ، وهو من باب نصر ينصر ، ويقال : أخذني ما قدم وما حدث لا يضم حدث في شيء من الكلام إلا في هذا الموضع وذلك لمكان قدم على الازدواج ، والحديث الخبر يأتي على القليل والكثير ، …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد ) أي هذا باب في بيان الاستعانة بالنجار على وزن فعال بالتشديد، وهو الذي يعمل صنعة النجارة ؛ قوله ( والصناع ) أي : والاستعانة بالصناع بضم الصاد، وتشديد النون جمع صانع، وهو من قبيل عطف العام على الخاص، وقال بعضهم»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وآتينا داود زبورا . أي : هذا باب في بيان قوله تعالى : وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا وقبله : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْب…»
لسان العربصحيح «[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ( 38 ) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ :…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ ( 25 ) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ( 26 ) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فِي صَلاتِهِمْ أجمعوا على قراءته بالتوحيد ولا يخفى تغليظ لامه لورش . غَيْرُ ، أَنْشَأْنَاهُ ، لَقَادِرُونَ ، كَثِيرَةٌ . لَعِبْرَةً ، ظَلَمُوا ، فِيهِمْ ، لَخَاسِرُونَ كله جلي . لأَمَانَاتِهِمْ قرأ المكي بغير ألف بعد النون على الإفراد ، والباقون بالألف على الجمع . عَلَى صَلَوَاتِ…»