«( فصل ع د ) : قوله : ( أعداد مياه الحديبية ) العد بكسر أوله الماء المجتمع المعين ويطلق على الذي لا تنقطع مادته وجمعه أعداد كند وأنداد . قوله : فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ أي : الملائكة ؛ لأنهم يعدون الأنفاس فضلا عن الأعمال . »
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «23 - سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ سَبْعَ طَرَائِقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ . لَهَا سَابِقُونَ سَبَقَتْ لَهُمْ السَّعَادَةُ . وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ خَائِفِينَ . وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ بَعِيدٌ بَعِيدٌ . فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ الْمَلَائِكَةَ . لَنَاك…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة المؤمنين ) أي : هذا تفسير في بعض سورة المؤمنين ، قال : قال أبو العباس : مكية كلها ، وهي مائة وثمان عشرة آية ، وأربعة آلاف وثمانمائة حرف وحرفان ، وألف وثمانمائة وأربعون كلمة . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا ( 52 ) وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُب…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ( 112 ) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ( 113 ) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ : كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ وَفِي قَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ( 35 ) يَقُولُ - تَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَتَحْنَا أجمعوا على تخفيف تائه . عَلَيْهِمْ ، فِيهِ ، وَهُوَ ، وَإِلَيْهِ ، أَسَاطِيرُ ، لَقَادِرُونَ ، خَسِرُوا ، خَيْرُ ، الْكَافِرُونَ ، وَمَنْ خَفَّتْ ، كله جلي . أَئِذَا مِتْنَا ، أَئِنَّا قرأ نافع والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وكل على أصله فقالون ب…»