«إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ - يَعْنِي بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ»
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ
المعجم الكبيرصحيح المعجم الكبيرصحيح «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا يُرِيدُ الْمُحْصَنِينَ وَالْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ»
المعجم الكبيرصحيح «فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ، يَظْهَرُ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ»
المعجم الكبيرصحيح «فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، " أَيِ الزِّنَا»
المعجم الكبيرصحيح «إِنَّ الَّذِينَ يَعْنِي : " مَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ " ، يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ يَعْنِي : " أَنْ يَفْشُوَ وَيَظْهَرَ الزِّنَا»
المعجم الكبيرصحيح «فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا أَيْ يَظْهَرُ الزِّنَا لَهُمْ عَذَابُ النَّارِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - بَاب لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ 4750 - حَدَّثَنَا يَحْيَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «11 - بَاب : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ وَلا يَأْتَلِ أُول…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «31- بَاب مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ بِسَيِّئَةٍ 6491- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا جَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 203 ] ( 128 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ ، قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، وَقَالَ الْآخَرَانِ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي تَعْظِيمِ الْمُؤْمِنِ 2032 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، وَالْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَا : نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه أي هذا باب في بيان حكم الخطأ والنسيان في العتق والطلاق ، والخطأ ضد العمد فقال الجوهري : الخطأ نقيض الصواب ، وقد يمد ، وقرئ بهما في قوله تعالى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً تقول : أخطأت وتخطأت بمعنى واحد ، ولا يقال : أخطيت ، وقال ابن …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب : لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا إلى قوله : الْكَاذِبُونَ »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَفَرَضْنَاهَا شدد الراء المكي والبصري ، وخففها غيرهما . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها غيرهم . مِائَةَ أبدل أبو جعفر الهمزة مطلقا ، وحمزة عند الوقف . رَأْفَةٌ فتح الهمزة المكي ، وأسكنها غيره ، وأبدلها مطلقا السوسي وأبو جعفر وكذا حمزة وقفا . تَأْخُذْكُمْ ، تُؤْ…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «29 - 25 - 2 - ( تَفْسِيرُ قِصَّةِ الْإِفْكِ ) وَتَأْتِي طُرُقُ الْحَدِيثِ - حَدِيثِ الْإِفْكِ - فِي مَنَاقِبِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . 11196 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «11205 وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يَعْنِي الْقَذْفَ [ أَلَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا ] قُلْتُمْ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يَعْنِي الْقَذْفَ وَلَمْ تَرَ أَعْيُنُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ يَعْنِي أَلَا قُلْتُمْ مِثْلَ…»