«قَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ»
فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «24 - سُورَةُ النُّورِ مِنْ خِلالِهِ مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ . سَنَا بَرْقِهِ وَهُوَ الضِّيَاءُ ، مُذْعِنِينَ يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِي مُذْعِنٌ أَشْتَاتًا وَشَتَّى وَشَتَاتٌ وَشَتٌّ وَاحِدٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سُورَةٌ أَنْـزَلْنَاهَا بَيَّنَّاهَا . وَقَالَ غَيْرُهُ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة النور ) أي : هذا في بيان تفسير بعض سورة النور ، قال أبو العباس ومقاتل وابن الزبير وابن عباس في آخرين : مدنية كلها ، لم يذكر فيها اختلاف ، وهي أربع وستون آية ، وألف وثلاثمائة وست عشرة كلمة ، وخمسة آلاف وستمائة وثمانون حرفا . »
الطب النبويصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم فصول نافعة في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الطب الذي تطبَّب به ، ووصفه لغيره ، ونبيِّنُ ما فيه من الحِكمة التي تَعْجَزُ عقولُ أكثرِ الأطباء عن الوصول إليها ، وأن نسبة طِبهم إليها كنِسبة طِب العجائز إلى طِبهم ، فنقول وبالله المستعان ، ومنه نستمد الحَوْل …»
لسان العربصحيح «[ ذعن ] ذعن : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مُذْعِنِينَ مُقِرِّينَ خَاضِعِينَ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : جَاءَ فِ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ :…»