«دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا»
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا
المطالب العاليةصحيح مصنف ابن أبي شيبةصحيح «إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ قَالَ : كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِينَ أَلْفًا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «من أول النحل إلى آخر العنكبوت قوله : ( وقال غيره : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ هذا مقدم ومؤخر ، وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة ) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في المجاز ، ونقله ابن جريج عن بعض أهل العربية مبهما ، ورده على قائله . قوله : ( وقال ابن عيينة عن صدقة : أَنْك…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «26 - سُورَةُ الشُّعَرَاءِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : تَعْبَثُونَ : تَبْنُونَ ، هَضِيمٌ : يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ ، مُسَحَّرِينَ : مَسْحُورِينَ ، الليْكَةُ وَالْأَيْكَةُ : جَمْعُ أَيْكَةٍ وَهِيَ جَمْعُ الشَجَرٍ ، يَوْمِ الظُّلَّةِ : إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ ، مَوْزُونٍ : مَعْلُومٍ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة الشعراء ) أي : هذا تفسير بعض سورة الشعراء ، مكية كلها إلا آية واحدة إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا نزلت في حسا»
لسان العربصحيح «[ شردم ] شردم : الشِّرْذِمَةُ : الْقَلِيلُ مِنَ النَّاسِ ; وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : حَكَى الْوَزِيرُ عَنْ أَبِي عُمَرَ شِرْذِمَ»
لسان العربصحيح «[ شرذم ] شرذم : الشِّرْذِمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ شَرَاذِمُ ; قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَخَرَّتْ وَأَلْقَتْ كُلَّ نَعْلٍ شَرَاذِمًا يَلُوحُ بِضَاحِي الْجِلْدِ مِنْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ ( 50 ) أَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ : ( وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ ) ، فَإِنَّهُ عَطْفٌ عَلَى : ( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ ) ، بِمَعْنَى : وَاذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَاذْكُرُوا إِذْ نَ…»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ( 99 ) »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ( 53 ) إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ( 54 ) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ( 55 ) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ( 56 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْم…»