«هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ»
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي قَتْلَى أُحُدٍ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ق ر ) : قوله : ( يقرأ السلام ) بفتح أوله والهمزة من القراءة ، وقوله : يقرئك السلام بضم أوله من الإقراء يقال : أقرئ فلانا السلام واقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده . قوله : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَه»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17 - بَاب غَزْوَةِ أُحُدٍ . وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4043 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا مِنْ الرُّمَاةِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ …»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي التَّدَاوِي بِالْحِنَّاءِ 2054 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، نا فَائِدٌ مَوْلًى لِآلِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَدَّتِهِ وَكَانَتْ تَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب غزوة أحد أي : هذا باب في بيان غزوة أحد ، وليس في رواية أبي ذر لفظة باب ، وكانت غزوة أحد في شوال سنة ثلاث يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت منه عند ابن عائذ ، وعند ابن سعد : لسبع ليال خلون منه على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . وقال إسحاق : للنصف منه . وعند البيهقي عن مالك :…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ أي هذا باب في قوله تعالى: الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الآية . قوله : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا مبتدأ وخبره قوله للذي…»
لسان العربصحيح «[ قرح ] قرح : الْقَرْحُ ، وَالْقُرْحُ لُغَتَانِ : عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الْجَسَدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْحُ الْآثَارُ ، وَالْقُرْحُ الْأَلَمُ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : كَأَنّ»
السيرة النبويةصحيح «[ ذِكْرُ مَا أَصَابَهُمْ وَتَعْزِيَتُهُمْ عَنْهُ ] ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذِكْرَ الْمُصِيبَةِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِمْ ، وَالْبَلَاءَ الَّذِي أَصَابَهُمْ ، وَالتَّمْحِيصَ لِمَا كَانَ فِيهِمْ ، وَاِتِّخَاذَهُ الشُّهَدَاءَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : تَعْزِيَةً لَهُمْ ، وَتَعْرِيفًا لَهُمْ فِيم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ ( 104 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَضْعُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَسَارِعُوا قرأ المدنيان والشامي بغير واو قبل السين والباقون بإثباتها . قَرْحٌ معا قرأ شعبة والأخوان وخلف بضم القاف والباقون بفتحها . كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ ذكر الشاطبي أن للبزي وجهين في التاء التشديد والتخفيف وهو على أصله في ميم الجمع من صلتها بواو لفظا فعلى التشديد تلتقي واو الصل…»