«إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ»
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
المعجم الأوسطصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا . أي : هذا باب في بيان قول الله تعالى واذكر ... إلى آخره ، يعني اذكر يا محمد في الكتاب - أي في القرآن - مريم بنت عمران بن ماثان . قوله : إِذِ انْتَبَذَتْ ، كلمة إذ بدل من مريم بدل الاشتمال ، انْتَبَذ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 33 ) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( 1 ) باب كونه مختارا من خيار الناس في الدنيا وسيدهم يوم القيامة ( 2276 ) ( 1 ) [ 2189 ] عن وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللّ»
لسان العربصحيح «[ ذرر ] ذرر : ذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ : أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ نَثَرَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ إِذَا بَدَّدَهُ وَذُرَّ إِذَا بُدِّدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
لسان العربصحيح «[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَ»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ فِي خَلْقِ عِيسَى ] ثُمَّ اسْتَقْبَلَ لَهُمْ أَمْرَ عِيسَى ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، وَكَيْفَ كَانَ بَدْءُ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ ، فَقُلْ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 33 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : إِنَّ اللَّهَ اجْتَبَى آدَمَ وَنُوحًا وَاخْتَارَهُمَا لِدِينِهِمَا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ( 42 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَان…»