«فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ»
فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4 - بَاب صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِحُسْبَانٍ قَالَ مُجَاهِدٌ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى ، وَقَالَ غَيْرُهُ : بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانِهَا ، حُسْبَانٌ : جَمَاعَةُ الْحِسَابِ ، مِثْلُ شِهَابٍ وَشُهْبَانٍ ، ضُحَاهَا ضَوْؤها . أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «36 - سُورَةُ يس وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فَعَزَّزْنَا شَدَّدْنَا . يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ وكَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ . أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ . سَابِقُ النَّهَارِ يَتَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الظلم ظلمات يوم القيامة ) أي هذا باب يذكر فيه الظلم ظلمات ، وهو جمع ظلمة ، وهو خلاف النور ، وضم اللام فيه لغة ، ويجوز في الظلمات ضم اللام وفتحها وسكونها ، ويقال : أظلم الليل ، والظلام أول الليل ، والظلماء الظلمة ، وربما وصف بها ، يقال ليلة ظلماء أي مظلمة ، وظ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب صفة الشمس والقمر بحسبان أي هذا باب في بيان تفسير صفة الشمس والقمر بحسبان . قال مجاهد : كحسبان الرحى . يعني الشمس والقمر يجريان بحسبان يعني بحساب معلوم كجري الرحى يعني على حساب الحركة الرحوية الدورية وعلى وضعها ، والحسبان قد يكون مصدرا ، تقول : حسبت حسابا وحسبانا مثل الغفران و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة يس ) أي هذا في تفسير بعض سورة يس ، ولم يثبت هذا هنا لأبي ذر ، وقد مر أن في روايته سورة الملائكة ويس ، والصواب إثباته هاهنا ، وقال أبو العباس : هي مكية بلا خلاف ، نزلت قبل سورة الفرقان وبعد سورة الجن ، وهي ثلاثة آلاف حرف ، وسبعمائة وتسع وعشرون كلمة ، وثلاث وث»
لسان العربصحيح «[ سلخ ] سلخ : السَّلْخُ : كَشْطُ الْإِهَابِ عَنْ ذِيهِ . سَلَخَ الْإِهَابَ يَسْلُخُهُ وَيَسْلَخُهُ سَلْخًا : كَشَطَهُ . وَالسَّلْخُ : مَا سُلِخَ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالْهُدْهُدِ : »
لسان العربصحيح «[ ظلم ] ظلم : الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبَهِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا ظَلَمَ أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِع»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ( 37 ) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَدَلِيلٌ لَهُمْ أَيْضًا عَلَى قُدْر…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً قرأ أبو جعفر برفع التاء فيهما والباقون بنصبهما . يَأْتِيهِمْ يَسْتَهْزِئُونَ . إِلَيْهِمْ . تَقْدِيرُ . وَإِنْ نَشَأْ . قيل معا . تَأْتِيهِمْ . لا تُظْلَمُ . مُتَّكِئُونَ . كله جلي . لَمَّا قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز بتشديد الميم وغيرهم بتخفيفها . …»