«لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ فِي أَوَّلِ مَنْ يُفِيقُ»
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ز ج ) : قوله : ( فخططت بزجه ) الزج بالضم الحديدة التي في أسفل الرمح . قوله : ( زجج موضعها ) أي : سمرها ، أو حشا شقوق لصاقها بالزج ويحتمل أن يكون النقر في طرف الخشبة فترك فيه زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه . قوله : ( الزجاجة ) معروفة . قوله : »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «43- بَاب نَفْخِ الصُّورِ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْبُوقِ . زَجْرَةٌ : صَيْحَةٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : النَّاقُورِ : الصُّورِ . الرَّاجِفَةُ : النَّفْخَةُ الْأُولَى . وَالرَّادِفَةُ : النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ 6517- حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب نفخ الصور ) أي : هذا باب في بيان نفخ الصور ، وهو بضم الصاد المهملة وسكون الواو ، وروى عن الحسن أنه قرأها بفتح الواو ، جمع صورة ، وتأوله على أن المراد النفخ في الأجساد لتعاد إليها الأرواح . وقال أبو عبيدة في المجاز : يقال الصور ، يعني بسكون الواو جمع صورة ، كم»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 16 ) أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ( 17 ) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ ( 18 ) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَ…»