«( رَوَغَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ حَرَّ طَعَامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ ، وَإِلَّا فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً أَيْ : يُطْعِمْهُ لُقْمَةً مُشَرَّبَةً مِنْ دَسَمِ الطَّعَامِ . * »
هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح لسان العربصحيح «[ روغ ] روغ : رَاغَ يَرُوغُ رَوْغًا وَرَوَغَانًا : حَادَ . وَرَاغَ إِلَى كَذَا أَيْ : مَالَ إِلَيْهِ سِرًّا وَحَادَ . وَفُلَانٌ يُرَاوِغُ فُلَانًا إِذَا كَانَ يَحِيدُ عَمَّا يُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَيُحَايِصُهُ . وَأَرَاغَهُ هُوَ وَرَاوَغَهُ : »
لسان العربصحيح «[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ ي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 57 ) ( 58 ) ذُكِرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَلَفَ بِهَذِهِ الْيَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ( 93 ) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 ) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ( 95 ) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ( 96 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَمَالَ عَلَى آلِهَةِ قَوْمِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَئِفْكًا مثل أَئِنَّكَ ، لسائر القراء . عَنْهُ ، عَلَيْهِمْ ، إِلَيْهِ ، وَفَدَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، وَبَشَّرْنَاهُ ، نَبِيًّا ، الصِّرَاطَ ، عَلَيْهِمَا ، الْمُخْلَصِينَ ، نَجَّيْنَاهُ ، عَلَيْهِمْ ، كله واضح . يَزِفُّونَ قرأ حمزة بضم الياء وغيره بفتحها . سَيَهْدِينِ أثبت الياء …»