«أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِنْ هَذِهِ مِثْلُ هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل س ج ) : قوله : ( ملكت فأسجح ) بفتح الهمزة ، ثم مهملة ساكنة ، ثم جيم مكسورة ، ثم حاء مهملة ، أي : قدرت فسهل ، أي : فاعف . قوله : يُسْجَرُونَ قال مجاهد : يوقد لهم النار ، وفي قوله : »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «10 - بَاب صِفَةِ النَّارِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ غَسَّاقًا يُقَالُ : غَسَقَتْ عَيْنُهُ وَيَغْسِقُ الْجُرْحُ ، وَكَأَنَّ الْغَسَاقَ وَالْغَسْقَ وَاحِدٌ . غِسْلِينُ كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينُ ، فِعْلِينُ مِنْ الْغَسْلِ ، مِنْ الْجُرْحِ وَالدَّبَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «40 - سُورَةُ الْمُؤْمِنِ قَالَ مُجَاهِدٌ : مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ ، وَيُقَالُ : بَلْ هُوَ اسْمٌ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ الطَّوْلِ : التَّفَضُّلِ . دَا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب صفة النار وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان صفة النار ، يعني : نار جهنم ، وفي بيان أنها مخلوقة موجودة ، وفيه رد على المعتزلة ، وقد ذكرناه في باب صفة الجنة . وقال الكرماني ما ملخصه : إن النسفي لم يرو من أول الباب إلى أول حديث الباب اللغات المذكورة ، ولم ي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة المؤمن ) أي هذا في تفسير بعض سورة المؤمن ، وفي بعض النسخ المؤمن بغير لفظ سورة ، وفي بعضها سورة المؤمن حم . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر ، وهي مكية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد الزمر وقبل حم السج»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2 ) باب أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ( 2263 ) [ 2175] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 70 ) إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ( 72 ) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «حم . لأبي جعفر ، قُرْآنًا ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، إِلَيْهِ ، إِلَهٌ وَاحِدٌ ، وَاسْتَغْفِرُوهُ ، كَافِرُونَ ، أَجْرٌ غَيْرُ ، سبق مثله مرارا . مَمْنُونٍ آخر الربع . الممال جَاءَنِيَ و جَاءَ و جَاءَتْهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، يُتَوَفَّى و مُسَمًّى لدى الوقف و قُضِيَ و مَثْوَى ل…»