«عَزَائِمُ السُّجُودِ فِي الْقُرْآنِ»
اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح مسند أبي يعلى الموصليصحيح «اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَقَالُوا : انْظُرُوا أَعْلَمَكُمْ بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ»
مسند عبد بن حميدصحيح «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
المطالب العاليةصحيح «اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا ، فَقَالُوا : انْظُرُوا أَعْلَمَكُمْ بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «عَزَائِمُ السُّجُودِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «وَذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ - فَقَالَ : " الْأَعْرَافُ ، وَالرَّعْدُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «عَزَائِمُ السُّجُودِ ؛ الم تَنْـزِيلُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «عَزَائِمُ سُجُودِ الْقُرْآنِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا ، فَقَالُوا : انْظُرُوا أَعْلَمَكُمْ بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ»
شرح معاني الآثارصحيح «أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ»
شرح معاني الآثارصحيح «أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْآخِرَةِ مِنْ : حم تَنْـزِيلٌ»
المعجم الكبيرصحيح «أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
المعجم الأوسطصحيح «يَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَيَا هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ ، وَاللهِ لَتَمُوتُنَّ ثُمَّ لَتُبْعَثُنَّ»
الثقاتصحيح «وفشا ذكر الإسلام بمكة ودخل الناس في الإسلام الرجال والنساء أرسالا ، وأنزل الله عز وجل : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الصفا ، ثم صعد عليه ، ثم نادى : يا صباحاه ، فاجتمع إليه الناس فمن رجل يجيء ، ومن رجل يبعث رسوله ، فقال : يا بني…»
سير أعلام النبلاءصحيح «فَصْلٌ فِي دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيرَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَمَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ وَقَالَ جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأ…»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : حم ( 1 ) تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 2 ) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 4 …»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «3696 وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ . »
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «9824 وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَقَالَ : انْظُرُوا أَعْلَمَكُمْ بِالسِّحْرِ ، وَالْكِهَانَةِ ، وَالشِّعْرِ ، فَلْيَأْتِ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ جَمَاعَتَنَا ، وَشَتَّتَ …»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «9825 وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبٍ قَالَ : بَلَغَ مُعَاوِيَةَ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَشْتُمُ أَبَا سُفْيَانَ ، فَقَالَ : بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ مَا يَقُولُ فِي عَمِّهِ ، لَكِنِّي لَا أَقُولُ فِي عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا خَيْرًا ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ امْرَأً صَالِ…»