«كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا»
اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ»
صحيح البخاريصحيح «اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ»
صحيح مسلمصحيح «اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ»
صحيح ابن حبانصحيح «فَقَالُوا : تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا»
صحيح ابن حبانصحيح «وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «تُحْشَرُونَ هَا هُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ - مُشَاةً ، وَرُكْبَانًا»
السنن الكبرىصحيح «أَتُرَى اللهَ يَعْلَمُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَخْفَيْنَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ»
السنن الكبرىصحيح «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ ، مُفَدَّمًا عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ»
جامع الترمذيصحيح «أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا»
جامع الترمذيصحيح «فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ»
مسند أحمدصحيح «كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ»
مسند أحمدصحيح «إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ثَقَفِيٌّ»
مسند أحمدصحيح «كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . قَالَ : فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ»
مسند أحمدصحيح «إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ»
مسند أحمدصحيح «فَنَزَلَتْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ»
مسند أحمدصحيح «فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ»
مسند الطيالسيصحيح «تَرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ»
مسند الحميديصحيح «اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ»
مسند أبي يعلى الموصليصحيح «أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا ؟ قَالَ الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ»