حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4816
4618
باب : قوله وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم

حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ :

وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ الْآيَةَ : كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ج٦ / ص١٢٩ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ ، فَأُنْزِلَتْ: وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ الْآيَةَ .
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الله بن سخبرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    روح بن القاسم العنبري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  6. 06
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  7. 07
    الصلت بن محمد الخاركي
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  8. 08
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 127) برقم: (4618) ، (6 / 129) برقم: (4619) ، (9 / 152) برقم: (7243) ومسلم في "صحيحه" (8 / 121) برقم: (7126) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 116) برقم: (392) ، (2 / 117) برقم: (393) والنسائي في "الكبرى" (10 / 246) برقم: (11432) والترمذي في "جامعه" (5 / 293) برقم: (3568) ، (5 / 293) برقم: (3569) وأحمد في "مسنده" (2 / 840) برقم: (3665) ، (2 / 902) برقم: (3933) ، (2 / 940) برقم: (4108) ، (2 / 974) برقم: (4286) ، (2 / 976) برقم: (4303) والطيالسي في "مسنده" (1 / 282) برقم: (361) والحميدي في "مسنده" (1 / 199) برقم: (89) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 130) برقم: (5206) ، (9 / 160) برقم: (5247) والبزار في "مسنده" (5 / 199) برقم: (1810) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 118) برقم: (137) والطبراني في "الكبير" (10 / 112) برقم: (10158) ، (10 / 113) برقم: (10160) ، (10 / 114) برقم: (10165) ، (10 / 114) برقم: (10162)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٠) برقم ٣٦٦٥

كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ [وفي رواية : بِحِجَابِ(١)] الْكَعْبَةِ [وفي رواية : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِجِدَارِ الْكَعْبَةِ(٢)] [وفي رواية : جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ(٣)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : اخْتَصَمَ عِنْدَ الْبَيْتِ(٥)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ(٦)] ثَلَاثَةُ نَفَرٍ [وفي رواية : قَعَدَ نَاسٌ فِي الْمَسْجِدِ(٧)] قُرَشِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا قُرَشِيٌّ ( أَوْ قُرَشِيَّانِ ) وَخَتَنُهُمَا ثَقَفِيٌّ ،(٨)] [وفي رواية : قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ(٩)] [وفي رواية : وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ(١٠)] [وفي رواية : كان رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، في بيت(١١)] [وفي رواية : إِذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ(١٢)] ، كَثِيرٌ [وفي رواية : كَثِيرَةٌ(١٣)] شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، [وفي رواية : كَثِيرِ شُحُومِ بُطُونِهِمَا(١٤)] قَلِيلٌ [وفي رواية : قَلِيلَةٌ(١٥)] فِقْهُ قُلُوبِهِمْ [وفي رواية : قُلُوبِهِمَا(١٦)] [وفي رواية : قَلِيلٌ فِقْهُهُمْ(١٧)] ، فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَسْمَعْهُ [وفي رواية : لَمْ أَفْهَمْهُ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ أَفْقَهْهُ(١٩)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا بِحَدِيثٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَأَسَرَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِأَمْرٍ(٢٢)] ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : بَعْضُهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ(٢٦)] : أَتُرَوْنَ [وفي رواية : تَرَوْنَ(٢٧)] [وفي رواية : أَتَرَى(٢٨)] اللَّهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا [وفي رواية : حَدِيثَنَا(٢٩)] [وفي رواية : يَسْمَعُ بَعْضَهُ ،(٣٠)] [وفي رواية : دَنْدَنَتَنَا(٣١)] [وفي رواية : مَا قُلْنَاهُ ؟(٣٢)] [وفي رواية : يَسْمَعُ مَا نَقُولُ(٣٣)] [وفي رواية : تَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟(٣٤)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٣٥)] الْآخَرَانِ [وفي رواية : فَقَالَ صَاحِبُهُ :(٣٦)] أرانا [وفي رواية : أُرَاهُ(٣٧)] . إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ [وفي رواية : سَمِعَهَا(٣٨)] [وفي رواية : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا(٣٩)] [وفي رواية : أَمَّا مَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ(٤٠)] [وفي رواية : وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ(٤١)] ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهَا [وفي رواية : وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ(٤٢)] [وفي رواية : وَإِذَا خَفَضْنَا(٤٣)] [وفي رواية : وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهُ(٤٤)] لَمْ يَسْمَعْهُ [وفي رواية : لَمْ يَسْمَعْهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَافَتْنَا(٤٦)] ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ سَمِعَ [وفي رواية : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ(٤٧)] مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَهُوَ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ(٤٩)] [وفي رواية : لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ(٥٠)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا(٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، لَيَسْمَعَنَّ إِذَا أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الْآخَرُ : مَا أَرَى إِلَّا أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ،(٥٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا .(٥٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَا جَهَرْنَا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ مَا أَسْرَرْنَا(٥٤)] . قَالَ [عَبْدُ اللَّهِ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(٥٦)] : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ(٥٨)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٦٠)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٦١)] : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ [وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ ،(٦٢)] إِلَى قَوْلِهِ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٦٣)] : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [إِلَى قَوْلِهِ : فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ(٦٤)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ الْمُعْتَبِينَ(٦٥)] [وفي رواية : حَتَّى : الْخَاسِرِينَ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  2. (٢)مسند البزار١٨١٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد٣٩٣٣·صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥٦٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦·مسند الحميدي٨٩·
  7. (٧)مسند الطيالسي٣٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٤٢٨٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦١٩·صحيح مسلم٧١٢٦·جامع الترمذي٣٥٦٨·المعجم الكبير١٠١٦٥·مسند الحميدي٨٩·مسند الطيالسي٣٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٦١٨·
  12. (١٢)مسند البزار١٨١٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·مسند أحمد٤٢٨٦·
  14. (١٤)مسند البزار١٨١٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·
  16. (١٦)مسند البزار١٨١٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٥٦٩·مسند أحمد٤١٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠١٦٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٢٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٦١٨·مسند أحمد٤١٠٨·المعجم الكبير١٠١٦٥·السنن الكبرى١١٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦·
  24. (٢٤)مسند البزار١٨١٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣٩٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٦١٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·مسند الطيالسي٣٦١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٢٨٦٤٣٠٣·صحيح ابن حبان٣٩٣·مسند البزار١٨١٠·السنن الكبرى١١٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٧·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٦١٨·صحيح ابن حبان٣٩٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٦١٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠١٦٢·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٣٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦·جامع الترمذي٣٥٦٨·مسند أحمد٤٢٨٦٤٣٠٣·المعجم الكبير١٠١٦٥·مسند البزار١٨١٠·مسند الحميدي٨٩·مسند الطيالسي٣٦١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠١٥٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٦١٨٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦٧١٢٨·جامع الترمذي٣٥٦٨·مسند أحمد٤١٠٨·صحيح ابن حبان٣٩٢٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٦٠١٠١٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٧·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  36. (٣٦)مسند البزار١٨١٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٩٣٣٤٢٨٦·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠١٦٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦·مسند الحميدي٨٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى١١٤٣٢·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٦٩·مسند أحمد٤١٠٨·مسند الطيالسي٣٦١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·مسند البزار١٨١٠·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠١٦٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٢٨٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٦١٨·مسند أحمد٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٣٩٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد٣٩٣٣٤٢٨٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٤٣٠٣·مسند الطيالسي٣٦١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٦١٨·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·مسند البزار١٨١٠·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٩٢·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·مسند الحميدي٨٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٦١٩٤٦٢٠٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٧٧١٢٨·جامع الترمذي٣٥٦٩٣٥٧٠·مسند أحمد٣٦٦٥٣٩٣٣٤١٠٨٤٢٨٦٤٢٨٧٤٣٠٣٤٣٠٤·المعجم الكبير١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠١٠١٦١١٠١٦٢١٠١٦٣١٠١٦٤١٠١٦٥١٠١٦٦·مسند البزار١٨١٠·مسند الحميدي٨٩·السنن الكبرى١١٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦٥٢٤٧٥٢٤٨·شرح مشكل الآثار١٣٧١٣٨·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  60. (٦٠)مسند البزار١٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٦١٨·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠١٥٨·مسند البزار١٨١٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد٤٣٠٣·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار١٣٧·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٩٣٣·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4816
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الصُّورِ(المادة: الصور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

سَمَاءٍ(المادة: سماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

وَالشَّرِّ(المادة: والشر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِيهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتِهِ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا فِي الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ . يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . * وَفِيهِ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ . وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ، وَلِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، فَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ . وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْهُ فَقِيلَ : مَا بَالُ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ زَمَانِ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ تَنْفِيسٍ . يَعْنِي أَنّ

لسان العرب

[ شرر ] شرر : الشَّرُّ : السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ ، وَالْفِعْلُ شَرَّ يَشُرُّ . وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ : ضِدُّ الْأَخْيَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ ، وَالشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ عَزَّ وَعَلَا مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِئِهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتَهُ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا في الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ وَيَشُرُّ شَرًّا وَشَرَارَةً ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ . وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وَشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وَشِرِّيرِينَ ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ شَرُّهُمْ ، وَهِيَ شَرُّهُنَّ ، وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشَرُّهُمْ . وَشَرَّ إِنْسَانًا يَشُرُّهُ إِذَا عَابَهُ . الْيَزِيدِيُّ : شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وَشَهَّرَنِي فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ ; وَفُلَانٌ شَرُّ ا

سَمْعُكُمْ(المادة: سمعكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى السَّمِيعُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَعْزُبُ عَنْ إِدْرَاكِهِ مَسْمُوعٌ وَإِنَّ خَفِيَ فَهُوَ يَسْمَعُ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَيْ أَجَابَ مَنْ حَمِدَهُ وَتَقَبَّلَهُ . يُقَالُ : اسْمَعْ دُعَائِي : أَيْ أَجِبْ ؛ لِأَنَّ غَرَضَ السَّائِلِ الْإِجَابَةُ وَالْقَبُولُ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ أَيْ لَا يُسْتَجَابُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ ، فَكَأَنَّهُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا أَيْ لِيَسْمَعِ السَّامِعُ ، وَلْيَشْهَدِ الشَّاهِدُ حَمْدَنَا لِلَّهِ عَلَى مَا أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَأَوْلَانَا مِنْ نِعَمِهِ . وَحُسْنُ الْبَلَاءِ : النِّعْمَةُ وَالِاخْتِبَارُ بِالْخَيْرِ لِيَتَبَيَّنَ الشُّكْرُ ، وَبِالشَّرِّ لِيَظْهَرَ الصَّبْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ لَهُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَيْ أَوْفَقُ لِاسْتِمَاعِ الدُّعَاءِ فِيهِ ، وَأَوْلَى بِالِاسْتِجَابَةِ . وَهُوَ مِنْ بَابِ نَهَارُهُ صَائِمٌ وَلَيْلُهُ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْهُ كَلَامًا لَمْ أَسْمَعْ قَطُّ قَوْلًا أَسْمَعَ مِنْهُ يُرِيدُ أَبْلَغَ وَأَنْجَعَ فِي الْقَلْبِ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَنْ سَمَّعَ ال

لسان العرب

[ سمع ] سمع : السَّمْعُ : حِسُ الْأُذُنِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ خَلَا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ سَمِعَهُ سَمْعًا وَسِمْعًا وَسَمَاعًا وَسَمَاعَةً وَسَمَاعِيَةً . قَالَ اللحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : السَّمْعُ الْمَصْدَرُ ، وَالسَّمْعُ : الِاسْمُ . وَالسَّمْعُ أَيْضًا : الْأُذُنُ ، وَالْجَمْعُ أَسْمَاعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّمْعُ سَمْعُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ; وَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَلَمَّا رَدَّ سَامِعَهُ إِلَيْهِ وَجَلَّى عَنْ عَمَايَتِهِ عَمَاهُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالسَّامِعِ الْأُذُنَ وَذَكَّرَ لِمَكَانِ الْعُضْوِ ، وَسَمَّعَهُ الْخَبَرَ وَأَسْمَعَهُ إيَّاهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ : فَقَالَ : اسْمَعْ لَا سَمِعْتَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ; أَيْ مَا تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِهَا وَأَرَادَ بِالْإِسْمَاعِ هَاهُنَا الْقَبُولَ وَالْعَمَلَ بِمَا يَسْمَعُ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقْبَلُ وَلَمْ يَعْمَلْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ . وَسَمَّعَهُ الصَّوْتَ وَأَسْمَعَهُ : اسْتَمَعَ لَهُ . وَتَسَمَّعَ إِلَيْهِ : أَصْغَى ، فَإِذَا أَدْغَمْتَ قُلْتَ اسَّمَّعَ إِلَيْهِ ، وَقُرِئَ : لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى . يُقَالُ : تَسَمَّعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ لَهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى لِأَنَّهُ تَعَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    19 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي السَّبَبِ الَّذِي فِيهِ نَزَلَتْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ إلَى قَوْلِهِ : فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ . 137 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ ( عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَاهُ ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ : أَرَاهُ يَسْمَعُ إذَا رَفَعْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إذَا خَفَضْنَا . وَقَالَ الْآخَرُ : إنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا إنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ ، فَذَكَرْت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ حَتَّى بَلَغَ الْمُعْتَبِينَ ) . 138 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ يَحْيَى : قَالَ سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : قَالَ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ لِي قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كُنْت أَنَا وَسُفْيَانُ نَتَذَاكَرُ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ ، فَذَكَرْت حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ ، كُنْت مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقُلْت : عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لِي سُفْيَانُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    حم السَّجْدَةِ . وَقَالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا طَوْعًا أَعْطِيَا ، قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَيْنَا . وَقَالَ الْمِنْهَالُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قَالَ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَقَالَ أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا إِلَى قَوْلِهِ : دَحَاهَا فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إِلَى طَائِعِينَ فَذَكَرَ فِي هَذِهِ خَلْقَ الْأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ ، وَقَالَ : <آية الآية="96"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح23 مَدخل
اعرض الكلَّ (23)
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث