حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا

٣٧ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٠) برقم ٣٦٦٥

كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ [وفي رواية : بِحِجَابِ(١)] الْكَعْبَةِ [وفي رواية : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِجِدَارِ الْكَعْبَةِ(٢)] [وفي رواية : جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ(٣)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : اخْتَصَمَ عِنْدَ الْبَيْتِ(٥)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ(٦)] ثَلَاثَةُ نَفَرٍ [وفي رواية : قَعَدَ نَاسٌ فِي الْمَسْجِدِ(٧)] قُرَشِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا قُرَشِيٌّ ( أَوْ قُرَشِيَّانِ ) وَخَتَنُهُمَا ثَقَفِيٌّ ،(٨)] [وفي رواية : قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ(٩)] [وفي رواية : وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ(١٠)] [وفي رواية : كان رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، في بيت(١١)] [وفي رواية : إِذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ(١٢)] ، كَثِيرٌ [وفي رواية : كَثِيرَةٌ(١٣)] شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، [وفي رواية : كَثِيرِ شُحُومِ بُطُونِهِمَا(١٤)] قَلِيلٌ [وفي رواية : قَلِيلَةٌ(١٥)] فِقْهُ قُلُوبِهِمْ [وفي رواية : قُلُوبِهِمَا(١٦)] [وفي رواية : قَلِيلٌ فِقْهُهُمْ(١٧)] ، فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَسْمَعْهُ [وفي رواية : لَمْ أَفْهَمْهُ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ أَفْقَهْهُ(١٩)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا بِحَدِيثٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَأَسَرَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِأَمْرٍ(٢٢)] ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : بَعْضُهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ(٢٦)] : أَتُرَوْنَ [وفي رواية : تَرَوْنَ(٢٧)] [وفي رواية : أَتَرَى(٢٨)] اللَّهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا [وفي رواية : حَدِيثَنَا(٢٩)] [وفي رواية : يَسْمَعُ بَعْضَهُ ،(٣٠)] [وفي رواية : دَنْدَنَتَنَا(٣١)] [وفي رواية : مَا قُلْنَاهُ ؟(٣٢)] [وفي رواية : يَسْمَعُ مَا نَقُولُ(٣٣)] [وفي رواية : تَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟(٣٤)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٣٥)] الْآخَرَانِ [وفي رواية : فَقَالَ صَاحِبُهُ :(٣٦)] أرانا [وفي رواية : أُرَاهُ(٣٧)] . إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ [وفي رواية : سَمِعَهَا(٣٨)] [وفي رواية : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا(٣٩)] [وفي رواية : أَمَّا مَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ(٤٠)] [وفي رواية : وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ(٤١)] ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهَا [وفي رواية : وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ(٤٢)] [وفي رواية : وَإِذَا خَفَضْنَا(٤٣)] [وفي رواية : وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهُ(٤٤)] لَمْ يَسْمَعْهُ [وفي رواية : لَمْ يَسْمَعْهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَافَتْنَا(٤٦)] ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ سَمِعَ [وفي رواية : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ(٤٧)] مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَهُوَ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ(٤٩)] [وفي رواية : لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ(٥٠)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا(٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، لَيَسْمَعَنَّ إِذَا أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الْآخَرُ : مَا أَرَى إِلَّا أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ،(٥٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا .(٥٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَا جَهَرْنَا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ مَا أَسْرَرْنَا(٥٤)] . قَالَ [عَبْدُ اللَّهِ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ(٥٦)] : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ(٥٨)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٦٠)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٦١)] : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ [وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ ،(٦٢)] إِلَى قَوْلِهِ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٦٣)] : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [إِلَى قَوْلِهِ : فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ(٦٤)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ الْمُعْتَبِينَ(٦٥)] [وفي رواية : حَتَّى : الْخَاسِرِينَ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  2. (٢)مسند البزار١٨١٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد٣٩٣٣·صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥٦٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦·مسند الحميدي٨٩·
  7. (٧)مسند الطيالسي٣٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٤٢٨٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦١٩·صحيح مسلم٧١٢٦·جامع الترمذي٣٥٦٨·المعجم الكبير١٠١٦٥·مسند الحميدي٨٩·مسند الطيالسي٣٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٦١٨·
  12. (١٢)مسند البزار١٨١٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·مسند أحمد٤٢٨٦·
  14. (١٤)مسند البزار١٨١٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·
  16. (١٦)مسند البزار١٨١٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٥٦٩·مسند أحمد٤١٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠١٦٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٢٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٦١٨·مسند أحمد٤١٠٨·المعجم الكبير١٠١٦٥·السنن الكبرى١١٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦·
  24. (٢٤)مسند البزار١٨١٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣٩٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٦١٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·مسند الطيالسي٣٦١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٢٨٦٤٣٠٣·صحيح ابن حبان٣٩٣·مسند البزار١٨١٠·السنن الكبرى١١٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٧·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٦١٨·صحيح ابن حبان٣٩٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٦١٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠١٦٢·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٣٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦·جامع الترمذي٣٥٦٨·مسند أحمد٤٢٨٦٤٣٠٣·المعجم الكبير١٠١٦٥·مسند البزار١٨١٠·مسند الحميدي٨٩·مسند الطيالسي٣٦١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠١٥٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٦١٨٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦٧١٢٨·جامع الترمذي٣٥٦٨·مسند أحمد٤١٠٨·صحيح ابن حبان٣٩٢٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٦٠١٠١٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٧·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  36. (٣٦)مسند البزار١٨١٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٩٣٣٤٢٨٦·شرح مشكل الآثار١٣٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠١٦٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٦·مسند الحميدي٨٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى١١٤٣٢·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٦٩·مسند أحمد٤١٠٨·مسند الطيالسي٣٦١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·مسند البزار١٨١٠·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠١٦٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٢٨٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٦١٨·مسند أحمد٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٣٩٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد٣٩٣٣٤٢٨٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٤٣٠٣·مسند الطيالسي٣٦١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٦١٨·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·مسند البزار١٨١٠·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٩٢·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٦١٩٧٢٤٣·مسند الحميدي٨٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٦١٩٤٦٢٠٧٢٤٣·صحيح مسلم٧١٢٧٧١٢٨·جامع الترمذي٣٥٦٩٣٥٧٠·مسند أحمد٣٦٦٥٣٩٣٣٤١٠٨٤٢٨٦٤٢٨٧٤٣٠٣٤٣٠٤·المعجم الكبير١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠١٠١٦١١٠١٦٢١٠١٦٣١٠١٦٤١٠١٦٥١٠١٦٦·مسند البزار١٨١٠·مسند الحميدي٨٩·السنن الكبرى١١٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٦٥٢٤٧٥٢٤٨·شرح مشكل الآثار١٣٧١٣٨·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٣٩٣·المعجم الكبير١٠١٥٨·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠١٦٥·
  60. (٦٠)مسند البزار١٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٦١٨·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠١٥٨·مسند البزار١٨١٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣٩٢·المعجم الكبير١٠١٦٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد٤٣٠٣·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار١٣٧·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٩٣٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٧ / ٣٧
  • صحيح البخاري · #4618

    كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ ، فَأُنْزِلَتْ: وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ الْآيَةَ . .

  • صحيح البخاري · #4619

    اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ . وَكَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا بِهَذَا فَيَقُولُ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، أَوِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، أَوْ حُمَيْدٌ ، أَحَدُهُمْ أَوِ اثْنَانِ مِنْهُمْ ، ثُمَّ ثَبَتَ عَلَى مَنْصُورٍ ، وَتَرَكَ ذَلِكَ مِرَارًا غَيْرَ وَاحِدَةٍ . قَوْلُهُ : فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ الْآيَةَ .

  • صحيح البخاري · #4620

    (م) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنَحْوِهِ .

  • صحيح البخاري · #7243

    اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الْآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الْآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ .

  • صحيح مسلم · #7126

    اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ وَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، فَهُوَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ .

  • صحيح مسلم · #7127

    وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ( يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ ) ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #7128

    ( ح ) وَقَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنَحْوِهِ . ، ، ،

  • جامع الترمذي · #3568

    أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَهُوَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3569

    فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • جامع الترمذي · #3570

    (م) - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #3665

    كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَسْمَعْهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا ، فَقَالَ الْآخَرَانِ إِنَّا إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهَا لَمْ يَسْمَعْهُ ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الآخر . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أرانا .

  • مسند أحمد · #3933

    إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ ، قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمْ : تُرَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا؟ قَالَ : الْآخَرُ أُرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، قَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ شَيْئًا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ حَتَّى : الْخَاسِرِينَ .

  • مسند أحمد · #4108

    كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . قَالَ : فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ قُرَشِيٌّ ، وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ ، أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا؟ فَقَالَ الْآخَرُ : أُرَانَا إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ أَصْوَاتَنَا لَمْ يَسْمَعْهُ . قَالَ : وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ .

  • مسند أحمد · #4286

    إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا قُرَشِيٌّ ( أَوْ قُرَشِيَّانِ ) وَخَتَنُهُمَا ثَقَفِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا بِحَدِيثٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَتُرَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الْآخَرُ : أُرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَافَتْنَا . قَالَ الْآخَرُ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ الْآيَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : التيمي .

  • مسند أحمد · #4287

    فَنَزَلَتْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • مسند أحمد · #4303

    فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ . إِلَى قَوْلِهِ : فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : شحوم .

  • مسند أحمد · #4304

    قَالَ : وَحَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ... نَحْوَ ذَلِكَ . قَالَ:

  • صحيح ابن حبان · #392

    فَقَالُوا : تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، لَيَسْمَعَنَّ إِذَا أَخْفَيْنَا . وَقَالَ الْآخَرُ : مَا أَرَى إِلَّا أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #393

    وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ .

  • المعجم الكبير · #10158

    إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ؛ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُهُمْ ، فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : تُرَى اللهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا يَسْمَعُ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ ، إِلَى قَوْلِهِ : مِنَ الْخَاسِرِينَ . هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَخَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ .

  • المعجم الكبير · #10159

    كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، إِنَّ سُفْيَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْكَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَهَمْهَمَ الْأَعْمَشُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ سُفْيَانُ .

  • المعجم الكبير · #10160

    كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، قُرَشِيٌّ وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ ، أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْقَهْهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : تُرَى اللهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهَا ، فَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ الْآيَةَ .

  • المعجم الكبير · #10161

    كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ . رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، فَخَالَفَ الثَّوْرِيَّ وَأَصْحَابَ الْأَعْمَشِ .

  • المعجم الكبير · #10162

    كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِحِجَابِ الْكَعْبَةِ ، وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، فَقَالَ : تَرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ دَنْدَنَتَنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَنْ يَسْمَعَ إِذَا رَفَعْنَا ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا لَيَسْمَعَنَّ إِذَا خَفَضْنَا " ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . وَخَالَفَهُمُ الْمَسْعُودِيُّ .

  • المعجم الكبير · #10163

    بَيْنَمَا أَنَا مُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ .

  • المعجم الكبير · #10164

    حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، "

  • المعجم الكبير · #10165

    جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ ، قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، فَأَسَرَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِأَمْرٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَمَّا مَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَا جَهَرْنَا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ مَا أَسْرَرْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ الْآيَةَ . ، ، ، ، ،

  • المعجم الكبير · #10166

    حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، مِثْلَهُ .

  • مسند البزار · #1810

    فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِهَذَا اللَّفْظِ. كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، ولعل الصواب يحيى .

  • مسند الحميدي · #89

    اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ، [وَلَا يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، ] فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ الْآيَةَ . وَكَانَ سُفْيَانُ أَوَّلًا يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، أَوِ ابْنُ [أَبِي] نَجِيحٍ ، أَوْ حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ أَحَدُهُمْ أَوِ اثْنَانِ مِنْهُمْ . ثُمَّ ثَبَتَ عَلَى مَنْصُورٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • مسند الطيالسي · #361

    تَرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَ ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ لَمْ يَسْمَعْ ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَهُوَ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ الْآيَةَ " . في نسخة دار المعرفة زيادة (قال) .

  • السنن الكبرى · #11432

    أَتُرَى اللهَ يَعْلَمُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَخْفَيْنَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ مَنْصُورٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5206

    أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا ؟ قَالَ الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهُ لَمْ يَسْمَعْهُ ، قَالَ الْآخَرُ : إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ ، إِلَى قَوْلِهِ : فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ . ، ، ، ،

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5247

    إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتُرَى اللهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ : يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنَّا شَيْئًا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ الْآيَةَ . ، ، ، ، ،

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5248

    ( 5248 5246 ) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، بِنَحْوِهِ . ، ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #137

    فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَنْزَلَ اللهُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ حَتَّى بَلَغَ الْمُعْتَبِينَ } .

  • شرح مشكل الآثار · #138

    وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ يَحْيَى : قَالَ سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : قَالَ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ لِي قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كُنْتُ أَنَا وَسُفْيَانُ نَتَذَاكَرُ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ ، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ ، كُنْتُ مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ : عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لِي سُفْيَانُ : عُمَارَةُ عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فَقُمْتُ مِنْ فَوْرِي إِلَى الْأَعْمَشِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، عِنْدَكَ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ كُنْتُ مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ؟ فَقَالَ عُمَارَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ فَقُلْتُ : إِنَّ سُفْيَانَ يَقُولُ : عُمَارَةُ عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَالَ لِي : أَمْهِلْ ، فَجَعَلَ يُهَمْهِمُ كَمَا يُهَمْهِمُ الْبَعِيرُ ، ثُمَّ قَالَ : أَصَابَ سُفْيَانُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَوَجَدْنَا قَائِلًا مِنَ النَّاسِ قَدْ قَالَ : إِنْ قِيلَ هَذِهِ الْآيَاتُ مِنَ السُّورَةِ اللَّاتِي هُنَّ فِيهَا مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحَالَةِ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِذْ نُزُولُهُنَّ كَانَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ الْآيَةَ . فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى شَيْءٍ يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَوْلٍ يَكُونُ مِنْهُمْ حِينَئِذٍ خِطَابًا لِجُلُودِهِمْ عِنْدَ شَهَادَتِهِمْ عَلَيْهِمْ بِمَا شَهِدَتْ بِهِ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَذَلِكَ كُلُّهُ كَائِنٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ مِمَّا كَانَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُوَبِّخًا لَهُمْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ إِلَى قَوْلِهِ : فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ أَيْ : حِينَئِذٍ . وَفِي ذَلِكَ مَا يَنْفِي أَنْ يَكُونَ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي رَوَيْتُهُ عَلَى مَا فِيهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ إِنْزَالُ اللهِ إِيَّاهُ عَلَى نَبِيِّهِ لِمَا كَانَ مِنْ أُولَئِكَ الْجُهَّالِ فِي الدُّنْيَا . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللهُ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مَا ذَكَرَهُ لَهُ عَنْ أُولَئِكَ الْجُهَّالِ تَوْبِيخًا لَهُمْ ، وَإِعْلَامًا مِنَ اللهِ إِيَّاهُمْ بِذَلِكَ مَا أَعْلَمَهُمْ بِهِ فِيهِ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللهِ إِلَى النَّارِ إِلَى قَوْلِهِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فَجَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي جَعَلَهُ فِيهِ مِمَّا هُوَ شَكْلٌ لِذَلِكَ ، وَوَصَلَهُ بِهِ إِذْ كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِمَّا يُخَاطَبُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَمِمَّا يُقَوِّي هَذَا الِاحْتِمَالَ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَا مَا قَدْ