«إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ خَرَجَ مِنْهُ»
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
المستدرك على الصحيحينصحيح مسند الدارميصحيح «يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَطَرَّبَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ»
تهذيب الكمالصحيح «1025 - 4 : الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم الحارث بن عبيد . وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يزعمون أنه ليس بهمداني ، يقولون : إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس .…»
الجرح والتعديل لابن أبي حاتمصحيح «1622 - خالد بن يزيد المكي ، روى عن مجاهد في قوله عزوجل ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ) ، روى عنه ابن جريج ، سمعت أبي يقول ذلك . »
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «بسمِ اللهِ الرَّحْمَن الرحيمِ ( رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ) الْحَمد لله رَافع منار الْأَحْكَام ، ومظهر دينه بأقوى (عُرًى) وإحكام ، ومُشَيِّده بحفاظ جَهَابِذَة أَعْلَام ، مستمرين مدى الدهور والأعوام . نحمده عَلَى ذَلِكَ كُله وَعَ…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «قَالُوا: حَدِيثٌ تُكَذِّبُهُ حُجَّةُ الْعَقْلِ وَالنَّظَرِ . 40 - هَلْ سُحِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُحِرَ ، وَجُعِلَ سِحْرُهُ فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ ، وَأَنَّ عَلِيَّا…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «52 - قَالُوا : حَدِيثٌ يَدْفَعُهُ الْكِتَابُ وَحُجَّةُ الْعَقْلِ دَاجِنٌ تَأْكُلُ صَحِيفَةً مِنَ الْكِتَابِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ : لَ…»
لسان العربصحيح «[ عزز ] عزز : الْعَزِيزُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هُوَ الْمُمْتَنِعُ فَلَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ الْقَوِيُّ الْغَالِبُ كُلَّ شَيْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَهُوَ الْقُرْآنُ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ قَالَ : وَإِنَّا لِلْقُرْآنِ لَحَافِظُونَ مِنْ أَنْ يُزَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ الَّذِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَيْدِيهِمْ ، عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ، عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ ، وَأَبْشِرُوا ، مِنْ غَفُورٍ ، إِيَّاهُ ، خَيْرٌ ، مِنْ خَلْفِهِ ، قِيلَ ، مَغْفِرَةٍ ، جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا . وَهُوَ . بِظَلامٍ . جلي . جَزَاءُ أَعْدَاءِ أبدل الهمزة الثانية واوا خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس و…»