«43 - سُورَةُ حم الزُّخْرُفِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : عَلَى أُمَّةٍ : عَلَى إِمَامٍ . وَقِيلِهِ يَا رَبِّ تَفْسِيرُهُ : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَو…»
تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قوله : ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ، الآية ) أي هذا باب في قوله - عز وجل - : ونادوا - أي الكفار في النار ينادون لمالك خازن النار - لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ أي ليمتنا فنستريح ، فيجيبهم مالك بعد »
لسان العربصحيح «[ جَزَأَ ] جَزَأَ : الْجُزْءُ وَالْجَزْءُ : الْبَعْضُ ، وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُكَسَّرِ الْجُزْءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَجَزَأَ الشَّيْءَ جَزْءًا وَجَزَّأَهُ كِلَاهُمَا : جَعَلَهُ أَجْزَاءً ، وَكَذَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ ( 16 ) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَد…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «حم سكت أبو جعفر على حرفي الهجاء . جَعَلْنَاهُ ، قُرْآنًا ، الذِّكْرَ ، نَبِيٍّ ، يَأْتِيهِمْ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، مَنْ خَلَقَ ، بُشِّرَ ، غَيْرُ ، ظَلَّ ، وَهُوَ ، جلي . فِي أُمِّ قرأ حمزة والكسائي وصلا بكسر الهمزة والباقون بضمها فإن ابتدئ بأم فلا خلاف بينهم في ضم الهمزة . أَنْ كُ…»