«47 - سُورَةُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْزَارُهَا : آثَامُهَا . حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا مُسْلِمٌ . عَرَفَهَا : بَيَّنَهَا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَلِيُّهُمْ . عَزَمَ الْأَمْرُ : جَدَّ الْأَمْرُ . فَلَا تَهِنُوا : لَا تَضْعُفُوا .…»
وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قصاص المظالم ) أي هذا باب في بيان قصاص المظالم يوم القيامة ، والقصاص اسم بمعنى المقاصة ، وهو مقاصة ولي المقتول القاتل والمجروح الجارح ، وهي مساواته إياه في قتل أو جرح ، ثم عم في كل مساواة ، ويقال : أقصه الحاكم يقصه إذا مكنه من أخذ القصاص . 13 »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - ) أي هذا في تفسير بعض سورة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - ، وفي بعض النسخ : سورة الذين كفروا ، قال أبو العباس : ذكر عن الحكم ، عن السدي أنه قال : هي مكية ، ثم وجدنا عامة من بلغنا عنهم تفسير هذه السورة مجمعين على أنها مدنية ، وق»
لسان العربصحيح «[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ( 73 ) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ( 5 ) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ( 6 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ( 7 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : سَيُوَفِّقُ ا…»