«كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى»
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، قَالَ : " كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ»
السنن الكبرىصحيح «إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
السنن الكبرىصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، قَالَ : كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «ابْنُكَ هَذَا ؟ " . قَالَ : إِي ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قَالَ : " حَقًّا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
شرح معاني الآثارصحيح «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «وَلَدُ الزِّنَى شَرُّ الثَّلَاثَةِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «53 - سُورَةُ وَالنَّجْمِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ذُو مِرَّةٍ قُوَّةٍ . قَابَ قَوْسَيْنِ حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ . ضِيزَى : عَوْجَاءُ . وَأَكْدَى : قَطَعَ عَطَاءَهُ . رَبُّ الشِّعْرَى هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ . الَّذِي وَفَّى وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ . أَزِفَتِ الآزِفَةُ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والنجم أي هذا تفسير بعض سورة النجم ، وهي مكية ، قال مقاتل : غير آية نزلت في نبهان التمار ، وهي : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وفيه رد لقول أبي العباس في مقامات التنزيل وغيره ، مكية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة الإخلاص وقبل سورة عبس ، وهي ألف وأربعمائ…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «ومن حديث ابن عباس عن عُمَر ، عَن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم س122 - وسُئِل عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَن عُمَر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي التَّغلِيظِ فِي البُكاءِ عَلَى المَيِّتِ . فَقال : هُو حَدِيثٌ رَواهُ عَمرو بن دِينارٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مُحَمد بن م…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى ( 34 ) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ( 36 ) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة والباقون بفتح الباء وألف بعدها وبعد الألف همزة مكسورة ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْمَغْفِرَةِ فهو ، تَزِرُ ، وَازِرَةٌ ، وِزْرَ ، أَظْلَمَ ، وَالْمُؤْتَفِكَةَ ، نَذِيرٌ ، كله جلي . بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ قرأ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مُسْتَقِرٌّ قرأ أبو جعفر بخفض الراء وغيره برفعها ، ورقق الراء في الحالين ورش وأبو جعفر وغيرهما في الوقف فقط . فَمَا تُغْنِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . الدَّاعِ إِلَى أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وورش وفي الحالين البزي ويعقوب نُكُرٍ أسكن الكاف المكي وضمها غيره . خُش…»