«[ 74 ] 1773 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لِابْنِ رَافِعٍ ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا ، وَقَالَ الْآخَرَانِ : - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ …»
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والنجم أي هذا تفسير بعض سورة النجم ، وهي مكية ، قال مقاتل : غير آية نزلت في نبهان التمار ، وهي : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وفيه رد لقول أبي العباس في مقامات التنزيل وغيره ، مكية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة الإخلاص وقبل سورة عبس ، وهي ألف وأربعمائ…»
لسان العربصحيح «[ جَعَرَ ] جَعَرَ : الْجِعَارُ : حَبْلٌ يَشُدُّ بِهِ الْمُسْتَقِي وَسَطَهُ إِذَا نَزَلَ فِي الْبِئْرِ لِئَلَّا يَقَعَ فِيهَا ، وَطَرَفُهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَإِنْ سَقَطَ مَدَّهُ بِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ حَبْلٌ يَشُدُّهُ السَّاقِي إِلَى وَتِ»
لسان العربصحيح «[ كشف ] كشف : الْكَشْفُ : رَفْعُكَ الشَّيْءَ عَمَّا يُوَارِيهِ وَيُغَطِّيهِ ، كَشَفَهُ يَكْشِفُهُ كَشْفًا وَكَشَّفَهُ فَانْكَشَفَ وَتَكَشَّفَ . وَرَيْطٌ كَشِيفٌ : مَكْشُوفٌ أَوْ مُنْكَشِفٌ ؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : أَجَشَّ رِبَحْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ ( 18 ) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ( 55 ) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى ( 56 ) أَزِفَتِ الآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ( 58 ) يَقُولُ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ …»