«عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا»
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
صحيح ابن حبانصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَجِيءُ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ»
مسند أحمدصحيح «أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، بَلْ أَنْتُمْ نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتُقَاسِمُونَهُمُ النِّصْفَ الْبَاقِيَ»
مسند الطيالسيصحيح «عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا»
مسند الطيالسيصحيح «كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
مسند أبي يعلى الموصليصحيح «إِنَّهَا عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا»
مسند البزارصحيح «عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا»
شرح مشكل الآثارصحيح «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَّتِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «58 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ وَفِي قَوْله تَعَالَى : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ . 406 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَل…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1011 حَدِيثٌ ثَالِثٌ لِإِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسٍ مُسْنَدٌ مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ م…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1011 ( 18 ) بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الْجِهَادِ 967 - ذَكَرَ فِيهِ مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ ، يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَر…»
الكامل في الضعفاءصحيح «( من اسمه أبان وأبين ) . 203 /203 - أبان بن أبي عياش . واسم أبي عياش : فيروز ، وقيل : دينار ، وأبان يكنى : أبا إسماعيل بصري . حدثنا خا»
الكامل في الضعفاءصحيح «383/1351 - علي بن زيد بن جدعان القرشي ، مكي ، نزل البصرة . حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان …»
الفصل للوصل المدرج في النقلصحيح «71 - حديث آخر : أخبر الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بدمشق يوم قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ، نا أحمد بن محمد بن عيسى البرقي ، نا خلف بن موسى بن خلف . قال : وأخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، أنا محمد بن عبد…»
علل الحديثصحيح «1706 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أْصَحَابِ رَسُولِ اللّ…»
لسان العربصحيح «[ ثلل ] ثلل : الثَّلَّةُ : جَمَاعَةُ الْغَنَمِ وَأَصْوَافُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الثَّلَّةُ جَمَاعَةُ الْغَنَمِ ، قَلِيلَةً كَانَتْ أَوْ كَثِيرَةً ، وَقِيلَ : الثَّلَّةُ الْكَثِيرُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَطِيعُ مِنَ الضَّأْنِ خَاص»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ( 40 ) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ( 41 ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( 42 ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 ) لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( 44 ) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 2 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : اللَّهُ الَّذِي…»