«كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ»
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
سنن البيهقي الكبرىصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 64 ) سُورَةُ التَّغَابُنِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَقَالَ عَلْقَمَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ هُوَ الَّذِي إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ بِهَا وَعَرَفَ »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15 - بَاب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا قَضَى قَالَ مُجَاهِدٌ : بِفَاتِنِينَ بِمُضِلِّينَ . إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ قَدَّرَ فَهَدَى قَدَّرَ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ ، وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا 6619 - حَدَّثَنِي إِسْحَا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة التغابن أي هذا في تفسير بعض سورة التغابن ، ووقع في رواية أبي ذر سورة التغابن والطلاق ، وغيره اقتصر على سورة التغابن ، وأفرد الطلاق بترجمة ، وهو المناسب واللائق قال أبو العباس : مدنية بلا خلاف ، وقال مقاتل : مدنية وفيها مكي ، وقال الكلبي : مكية ومدنية ، وقال ابن عباس : مكية إ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «85- أَبُو الْعَالِيَةِ ( ع ) رُفَيْعُ بْنُ مِهْرَانٍ ، الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْحَافِظُ الْمُفَسِّرُ ، أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحَيُّ الْبَصْرِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . كَانَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ . أَدْرَكَ زَمَانَ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَمْ يُصِبْ أَحَدًا مِنَ الْخَلْقِ مُصِيبَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ، يَقُول…»