«لِيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ»
الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل و ب ) : قوله : ( إن الوباء قد وقع ) مهموز مقصور ، وجاء ممدودا ، والقصر أشهر هو المرض الكثير العام المسرع ، ومنه أرض وبئة أي كثيرة المرض . قوله : ( لوبر تدلى ) هو بسكون الموحدة دويبة على قدر السنور بيضاء ، وقد تكون غبراء من دواب الجبال ، وضبطه بعضهم بفتح الموحدة على أنه شبهه…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «1 - باب * 4908 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَذَكَرَ عُمَرُ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الطلاق أي هذا باب في تفسير بعض سورة الطلاق ، هكذا لغير أبي ذر ، وفي روايته : سورة الطلاق ذكرت مع التغابن كما ذكرناه ، وهي مدنية كلها بلا خلاف ، وقال مقاتل : وهي سورة النساء الصغرى . قيل : إنها نزلت بعد هل أتى على الإنسان . وقيل : لم يكن ، وهي ألف وستون حرفا ومائتان وتسع وأرب…»
لسان العربصحيح «[ ذوق ] ذوق : الذَّوْقُ : مَصْدَرُ ذَاقَ الشَّيْءَ يَذُوقُهُ ذَوْقًا وَذَوَاقًا وَمَذَاقًا ، فَالذَّوَاقُ وَالْمَذَاقَ يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْمًا ، كَمَا تَقُولُ ذَوَاقُهُ وَمَذَاقُهُ طَيِّبٌ ، وَالْمَذَاقُ : طَعْمُ الشَّي»
لسان العربصحيح «[ وبل ] وبل : الْوَبْلُ وَالْوَابِلُ : الْمَطَرُ الشَّدِيدُ الضَّخْمُ الْقَطْرِ ، قَالَ جَرِيرٌ : يَضْرِبْنَ بِالْأَكْبَادِ وَبْلًا وَابِلًا وَقَدْ وَبَلَتِ السَّمَاءُ تَبِلُ وَبْلًا وَوَبَل»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا ( 8 ) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ( 9 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : …»