«لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ
صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري أي هذا باب في حكم أهل الدار ، أي أهل دار الحرب ، قوله : يبيتون على صيغة المجهول من التبييت ، يقال : بيت العدو أي أوقع بهم ليلا ، قوله : فيصاب الولدان أي بسبب التبييت ، والولدان جمع الوليد وهو الصبي ، قوله : والذراري بالرفع والتشدي…»
معجم البلدانصحيح «باب الهمزة والجيم وما يليهما أجأ : بوزن فعل بالتحريك مهموز مقصور ، والنسب إليه أجئي بوزن أجعي : وهو علم مرتجل لاسم رجل ، سمي الجبل به ، كما نذكره ، ويجوز أن يكون منقولا ، ومعناه الفرار ، كما حكاه ابن الأعرابي يقال : أجأ الرجل إذا فر ، وقال الزمخشري : أجأ وسلمى جبلان عن يسار سميرا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 ) يَقُولُ الل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «المص سكت أبو جعفر على ألف ولام وميم وص سكتة خفيفة بلا تنفس ، وظاهر أن السكت على لام يلزم منه إظهارها وعدم إدغامها في ميم . والباقون بترك السكت في ذلك كله . تَذَكَّرُونَ قرأ الشامي بياء قبل التاء مع تخفيف الذال ، وقرأ الأخوان وخلف وحفص بحذف الياء وتخفيف الذال ، والباقون بحذف الياء…»