«17 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا وقوله : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ . الْحِجْرُ : مَوْضِعُ ثَمُودَ ، وَأَمَّا حَرْثٌ حِجْرٌ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَهُوَ حِجْرٌ ، ومنه : حجر مَحْجُورٌ وَالْحِجْرُ : كُلُّ بِنَاءٍ بَنَيْتَهُ ، وَمَا ح…»
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[115] - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى . ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أي هذا باب يذكر فيه بيان قول الله عز وجل وَإِلَى ثَمُودَ أي أرسلنا إلى ثمود أَخَاهُمْ صَالِحًا وإنما قال أخاهم لأن صالحا عليه السلام كان من قبيلتهم واختلفوا في ثمود فقال الجوهري : ثمود قبيلة من العرب الأولى وهم قوم صالح ، وك…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر ) . أي هذا باب في بيان نزول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الحجر بكسر الحاء المهملة ، وسكون الجيم ، وفي آخره راء ، وهي منازل ثمود قوم صالح عليه الصلاة والسلام بين المدينة والشام عند وادي القرى ، وليس في بعض النسخ لفظة باب .»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ أي: هذا باب في قوله: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ الآية. اختلف المفسرون في هذه الآية، فعن ابن عباس، والحسن، والسدي أنهم قالوا: كانوا يستقبحون فعل الزنا علانية ويفعلونه سرا فنهاهم الله عز وجل عنهما، وقيل: ما ظه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والشمس وضحاها أي هذا في تفسير بعض سورة والشمس وضحاها ، وهي مكية ، وهي مائتان وسبعة وأربعون حرفا ، وأربع وخمسون كلمة ، وخمس عشرة آية . بسم الله الرحمن الرحيم . لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . وقال مجاهد : ضحاها ضوؤها ، إذا تلاها تبعها ، وطحاها دحاها ، دساها أغواها . أي قال مجاه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الرؤيا من الله أي هذا باب يذكر فيه الرؤيا من الله ، وإضافة الرؤيا إلى الله للتشريف كما في قوله تعالى : نَاقَةُ اللَّهِ والرؤيا المضافة إلى الله لا يقال لها حلم ، والتي تضاف إلى الشيطان لا يقال لها رؤيا وهذا تصرف شرعي وإلا فالكل يسمى رؤيا . 3 - حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ ( 118 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْرُهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّهَ وَرَسُولَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ( 2 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَكَانَ عَجَبًا لِلنَّاسِ إِيحَاؤُنَا الْقُرْآنَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ بِإِنْذَارِهِمْ عِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ تقدم آنفا ؛ وكذلك : أُبَلِّغُكُمْ بَسْطَةً قرأ نافع والبزي وابن ذكوان وشعبة والكسائي وأبو جعفر وروح وخلاد بخلف عنه بالصاد ، والباقون بالسين ، وأما ما اقتضاه كلام الشاطبي من أن لابن ذكوان وجهين كخلاد فخروج عن طريقه وطريق أصله فلا يقرأ لابن ذكوان من طريق الحرز …»