«( فصل ن ف ) : قوله : ( نفث ثلاث نفثات ، وقوله : جعل ينفث ) بمثلثة أي ينفخ في الرقية كالذي يبزق ، وقيل : لا بزاق فيه فإن كان فهو التفل ، وقيل هما بمعنى . قوله : ( نفث في روعي ) أي ألقى إلي وأوحى ، والروع النفس . قوله : ( أنفجنا أرنبا ) أي أثرناها فنفجت أي وث»
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلا فِرَارًا
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 74 ) سُورَةُ الْمُدَّثِّرُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَسِيرٌ ؛ شَدِيدٌ . قَسْوَرَةٌ : رِكْزُ النَّاسِ وَأَصْوَاتُهُمْ ، وَكُلُّ شَدِيدٍ قَسْوَرَةٌ . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : الْقَسْوَرَةُ ؛ قَسْوَرَ الْأَسَدُ ، الرِّكْزُ : الصَّوْتُ . »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة المدثر أي هذا في تفسير بعض سورة المدثر ، وهي مكية ، وهي ألف وعشرة أحرف ، ومائتان وخمس وخمسون كلمة ، وست وخمسون آية ، وقال الثعلبي : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ أي في القطيفة ، والجمهور على أنه المدثر بثيابه . بسم الله الرحمن الرحيم . لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . قال ابن عباس…»
أمثال الحديثصحيح «أخبرنا الحضرمي: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( مثل الذي يتكلم والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا ) الأسفار : واحدها سفر ، وقال الله تعالى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ (80|15-16) …»
لسان العربصحيح «[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ .»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ( 52 ) كَلا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ ( 53 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَمَا لِهَؤُلَاءِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْمُدَّثِّرُ تَسْتَكْثِرُ . نُقِرَ . عَسِيرٌ . غَيْرُ . وَمَنْ خَلَقْتُ . سِحْرٌ . يُؤْثَرُ . سَأُصْلِيهِ . وَالْكَافِرُونَ نَذِيرًا . التَّذْكِرَةِ . تَذْكِرَةٌ . الْمَغْفِرَةِ . كله واضح . وَالرُّجْزَ قرأ أبو جعفر ويعقوب وحفص بضم الراء وغيرهم بكسرها . تِسْعَةَ عَشَرَ قرأ أبو ج…»