«( 76 ) سُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُقَالُ : مَعْنَاهُ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَ" هَلْ " تَكُونُ جَحْدًا وَتَكُونُ خَبَرًا ، وَهَذَا مِنَ الْخَبَرِ ، يَق»
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة هل أتى على الإنسان أي هذا في تفسير بعض سورة هل أتى على الإنسان ، وهي مكية ، قاله قتادة ، والسدي ، وسفيان ، وعن الكلبي أنها مكية إلا آيات ، ويطعمون الطعام على حبه ، إلى قوله : قمطريرا ، ويذكر عن الحسن أنها مكية ، وفيها آية مدنية ، ولا تطع منهم آثما أو كفورا ، وقيل : ما صح في …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالا وَسَعِيرًا ( 4 ) . يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِنَّا بَيَّنَّا لَهُ طَر…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَبْتَلِيهِ ، بَصِيرًا ، شَاكِرًا ، وَسَعِيرًا ، كَأْسٍ ، يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ، مُسْتَطِيرًا ، وَأَسِيرًا ، قَمْطَرِيرًا ، وَحَرِيرًا ، زَمْهَرِيرًا ، عَلَيْهِمْ ، تَقْدِيرًا ، كَأْسًا - لا يخفى ما فيه . سَلاسِلا قرأ المدنيان وهشام وشعبة والكسائي التنوين وصلا وبإبداله ألفا…»