«( فصل ر ج ) قوله : ( وأرجأ أمرنا ) أي أخره ، وكذا قوله : ترجى أي تؤخر . قوله : ( عذيقها المرجب ) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم : البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط . قوله : ( رجب مضر ) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له . قوله : ( حتى يرتج ) أي يتحرك ويضطرب وفي قوله : »
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب لا يستنجى بروث باب : مرفوع منون خبر مبتدأ محذوف ، وقوله : « لا يستنجى » على صيغة المجهول ، وليس في بعض النسخ ذكر الباب ، وإنما ذكر حديث عبد الله مع حديث أبي هريرة ، وفي بعض النسخ : باب الاستنجاء بروث ، والمناسبة بين البابين ظاهرة . 22 - حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا زهير عن أبي …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . كتاب الأشربة أي هذا كتاب في بيان أحكام الأشربة ، ما يحرم من ذلك وما يباح ، وهي جمع شراب ، وهو اسم لما يشرب ، وليس بمصدر ؛ لأن المصدر هو الشرب بتثليث الشين ، يقال : شرب الماء وغيره شربا وشربا وشربا ، وقرئ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بالوجوه الثلاثة قال …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ( 10 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَصْلُ الْمَرَضِ : السَّقَمُ ، ثُمَّ يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْأَجْسَادِ وَالْأَدْيَانِ . فَأَخْبَرَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَّ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ مَرَضًا ، وَإِنَّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ( 125 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ نِفَاقٌ وَشَكٌّ فِي دِينِ اللّ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْمُؤْمِنُونَ ، لِيَنْفِرُوا ، وَلِيُنْذِرُوا ، إِلَيْهِمْ ، يَسْتَبْشِرُونَ ، كَافِرُونَ . لا يخفى كله . فِرْقَةٍ لا خلاف بين العشرة في تفخيم رائه لوقوع حرف الاستعلاء بعده فلو وقف عليه للكسائي فإن فتح ما قبل هاء التأنيث فخم الراء حتما كسائر القراء . وأما إن أمال ، فالظاهر جواز …»