«قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ هَذِهِ الْجَزِيرَةِ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ غَيْرَهُ»
قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح شرح مشكل الآثارصحيح «وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ»
شرح مشكل الآثارصحيح «لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ أَصْحَابِي أَخَذُوا مِنَ الْمَجُوسِ يَعْنِي الْجِزْيَةَ مَا أَخَذْتُ مِنْهُمْ»
شرح مشكل الآثارصحيح «يَنْزِعُ الصَّغَارَ مِنْ أَعْنَاقِهِمْ ، وَيَضَعُهُ فِي عُنُقِكَ»
شرح مشكل الآثارصحيح «323 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجُوسِ وَفِيمَا ذُكِرَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ . 2323 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ…»
شرح مشكل الآثارصحيح «699 - باب بيان مشكل ما اختلف أهل العلم فيه من القنوت في الوتر , وهل هو قبل الركوع أو بعده ؟ وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بينهم في ذلك . قال أبو جعفر : قد روي عن غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قنوته في الوتر أنه كان قبل الركوع , فممن روي عنه …»
المعجم الكبيرصحيح «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ هُوَ لَمَشَيْتُ إِلَيْهِ حَتَّى أُقَبِّلَ رَأْسَهُ وَأَغْسِلَ قَدَمَيْهِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ص غ ) : قوله : ( صاغيتي ) أي : خاصتي يقال : صغوك إلى فلان ، أي : ميلك ، ومنه يصغي إلي رأسه ، أي : يميله . قوله : صَاغِرُونَ يعني أذلاء . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ي د ) : قوله : ( اتخذت عندهم يدا يحمون بها قرابتي ) اليد تطلق على النعمة والإحسان ونحو ذلك . قوله : ( أطولهن يدا ) أي أسمحهن ، ووقع ذكر اليد في القرآن والحديث مضافا إلى الله تعالى ، واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التي هي من صفات المحدثات ، وأثبتوا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 58 - كِتَاب الْجِزْيَةِ والموادعة 1 - بَاب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذمة والْحَرْبِ ، وَقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «19 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ 7410 - حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ ، …»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بَابٌ : فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنْ الْمَجُوسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّ أَهْلَ فَارِسَ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّهُمْ كَتَبَ لَهُمْ إِبْلِيسُ الْمَجُ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنْ الْمَجُوسِي 1586 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ ، قَالَ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَنَاذِرَ فَجَاءَن…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ 1602 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَبْدَءُو…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح « 617 حَدِيثٌ سَادِسٌ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مُنْقَطِعٌ مَالِكٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَكَرَ الْمَجُوسَ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَش»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1551 حَدِيثٌ رَابِعٌ وَأَرْبَعُونَ لِنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ الْيَهُودَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا ، فَقَالَ لَهُم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب : فإما منا بعد وإما فداء أي هذا باب يذكر فيه التخيير بين المن والفداء في الأسرى لقوله تعالى : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً وأول هذا قوله تعالى : فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب أي هذا كتاب في بيان أحكام الجزية إلى آخره ، ولفظ الكتاب إنما وقع عند أبي نعيم وابن بطال وعند الأكثرين باب الجزية ، وأما البسملة فموجودة عند الكل إلا في رواية أبي ذر ، والجزية من الجزاء لأنها مال يؤخذ من أهل الكتاب ج…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره وإثم من لم يف بالعهد أي هذا باب في بيان جواز الموادعة وهي المسالمة على ترك الحرب والأذى ، وحقيقة الموادعة المتاركة أي أن يدع كل واحد من الفريقين ما هو فيه ، قوله وغيره أي وغير المال نحو الأسرى ، قوله من لم يف ، ويروى من لم يوف …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب يقبض الله الأرض يوم القيامة ) أي : هذا باب يذكر فيه " يقبض الله الأرض " ، معنى يقبض يجمع ، وقد يكون معنى القبض فناء الشيء وذهابه ، قال تعالى : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »