«( 2 ) بَابُ الْعَمَلِ فِي الدِّيَةِ 1580 - مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَوَّمَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، فَجَعَلَهَا عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَ»
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «1183 - الجلاس بن سويد بن الصّامت الأنصاريّ كان من المنافقين ، ثم تاب وحسنت توبته . قال يحيى بن سعيد الأمويّ في مغازيه : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن الزّهريّ ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني قومي ، فقالو…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «4437 - عامر بن قيس الأنصاري ، ابن عم الجلاس بن سويد . ذكره موسى بن عقبة في المغازي ، وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول : إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمر ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فحلف الجلاس ما قال ذلك ، فنزلت : ( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَد…»
لسان العربصحيح «[ همم ] همم : الْهَمُّ : الْحُزْنُ ، وَجَمْعُهُ هُمُومٌ ، وَهَمَّهُ الْأَمْرُ هَمًّا وَمَهَمَّةً وَأَهَمَّهُ فَاهْتَمَّ وَاهْتَمَّ بِهِ . وَلَا هَمَامِ لِي : مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ؛ أَيْ لَا »
السيرة النبويةصحيح «مِنْ اجْتَمَعَ إلَى يَهُودَ مِنْ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ [ مِنْ بَنِي عَمْرٍو المنافقين في المدينة ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ مِمَّنْ انْضَافَ إلَى يَهُودَ ، مِمَّنْ سُمِّيَ لَنَا مِنْ الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . مِنْ الْأَوْسِ ، ثُم…»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي ذِكْرِ أَصْحَابِ الصَّدَقَاتِ ] ثُمَّ بَيَّنَ الصَّدَقَاتِ لِمَنْ هِيَ ، وَسَمَّى أَهْلَهَا ، فَقَالَ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُ»
تاريخ بغدادصحيح «1654 - محمد بن مسعر ، أبو سفيان التميمي البصري . سمع داود بن عبد الرحمن العطار ، وسفيان بن عيينة ، وفضيل بن عياض . وكان جالس ابن عيينة كثيرا ، وحفظ كلامه ، وكان ابن عيينة يكرمه ويقدمه . روى عنه المفضل بن غسان الغلابي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وأبو العيناء محمد بن القاسم ، وغيرهم .…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ( 95 995 سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 95 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( 10 ) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا ( 11 ) و…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالْمُؤَلَّفَةِ أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا في الحالين ، وبهذا الوجه وقف حمزة . يُؤْذُونَ النَّبِيَّ يُؤْمِنُ معا . لِلْمُؤْمِنِينَ ، مُؤْمِنِينَ ، كله جلي . أُذُنٌ معا قرأ نافع بإسكان الذال ، والباقون بضمها . وَرَحْمَةٌ قرأ حمزة بخفض التاء ، والباقون برفعها . أَنْ تُنَـزَّلَ…»