الربيع بن زياد الخزاعي
- الاسم
- الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ربيعة بن زياد
- النسب
- الخزاعي ، ويقال : الحارثي ، السلمي
- صلات القرابة
- كان عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين
- الطبقة
- مختلف في صحبته
- مرتبة ابن حجر
- مختلف في صحبته
- مرتبة الذهبي
- مختلف في صحبته
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسال—
- الإرسال—
- الإرسال—
- الإرسال—
- مختلف في صحبته٦
- له صحبة٣
- ليس بمشهور١
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ربيعة بن يزيد السلمي ، ليس بمشهور ، ولا يروى عنه الحديث ، وقال بعض الناس : له صحبة . ولم يذكره في ربيع جملة .
- له صحبة
- ليس بمشهور
- علي بن سعيد بن عبد الله شقيرتـ ٣٠٥هـ
وقال البخاري : ربيعة بن يزيد ، له صحبة . ولم يذكره في ربيع - أيضا - وكذا فعله العسكري وغيره .
- له صحبة
- له صحبة
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ؟
قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : ربيعة بن زياد يروي المراسيل، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي
وقال ابن حبان في " الثقات " : ربيعة بن زياد يروي المراسيل ، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: يروي المراسيل
يروي المراسيل
- المزيتـ ٧٤٢هـ
مختلف في صحبته ، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين هذين النسبتين ، وليس كذلك ، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين ، يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء .
- مختلف في صحبته
- مختلف في صحبته
له عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →1541 - ( س ) الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال : الحارثي . مختلف في صحبته ، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين هذين النسبتين ، وليس كذلك ، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين ، يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء . وفي « كتاب أبي نعيم » : ربيع بن زيد غير منسوب ، وقيل : ربيعة بن يزيد السلمي ، وقيل : ابن زياد . وأما ابن حبان فلم يسمه في «كتاب الصحابة» إلا ربيعة بن يزيد . والباوردي قال : ربيعة بن زياد . وأبو الفتح الأزدي وقال : تفرد عنه بالرواية ( كرز ) ، وفي «الكامل» للمبرد : قال الربيع بن زياد الحارثي : كنت عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين ، فكتب إليه عمر بن الخطاب يأمره بالقدوم عليه هو وعماله ، وأن يستخلفوا جميعا ، فلما قدمنا أتيت يرفأ ، فقلت : يا يرفأ ، ابن سبيل ومسترشد ، أي الهيئات أحب إلى أمير المؤمنين أن يرى فيها عماله ؟ فأومأ إلي بالخشونة ، فاتخذت خفين مطارفين ، ولبست جبة صوف ، ولثت عمامتي على رأسي ، فدخلنا على عمر فصفنا بين يديه ، فصعد فينا وصوب ، فلم تأخذ عينه أحدا غيري ، فدعاني فقال : من أنت ؟ فقلت : الربيع بن زياد الحارثي . فقال : وما تتولى من أعمالنا ؟ فقلت : البحرين . قال : كم ترتزق ؟ . قلت : ألفا . قال : يكثر ، فما تصنع به ؟ . قلت : أتقوت منه شيئا ، وأعود به على أقاربي لي ، فما فضل منهم فعلى فقراء المسلمين . فقال : ولا بأس ، كم سنك ؟ قلت : خمس وأربعون سنة . قال : الآن حيث استحكمت . ثم دعا بالطعام ، وأصحابي حديث عهدهم بلين العيش ، وقد تجوعت له فأتى بخبز وأكسار بعبر ، فجعل أصحابي يعافون ذلك ، وجعلت آكل فأجيد فجعل يلحظني من بينهم ، ثم سبقت مني كلمة تمنيت أني سخت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن الناس يحتاجون إلى صلاحك ، فلو عمدت إلى طعام ألين من هذا فزوجوني . فذكر خبرا طويلا . وفي «ربيع الأبرار» : أصابت الربيع بن زياد الحارثي نشابة في جبهته يوم فتحت مناذر ، فكانت تنتقض عليه كل سنة ، فعاده علي بن أبي طالب في داره ، وهي أول دار حطب بالبصرة ، فجال ببصره فقال : ما كنت ترجو بهذا كله ، وما هذا البناء يا ربيع ، أما لو وسعت بها على نفسك في آخرتك ؟ ثم قال : ويلي أراها تزيدك من الله تعالى قربة تصل فيها القريب ، وتقري بها الضيف ويأتي إليك فيها الضنيك . قال : وما الضنيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : الفقير . وفي « كتاب أبي موسى » : ربيع بن زياد ، وقيل : ابن يزيد ، وقيل : ربيعة السلمي ، وقيل : ابن يزيد . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ربيعة بن يزيد السلمي ، ليس بمشهور ، ولا يروى عنه الحديث ، وقال بعض الناس : له صحبة . ولم يذكره في ربيع جملة . وقال البخاري : ربيعة بن يزيد ، له صحبة . ولم يذكره في ربيع - أيضا - وكذا فعله العسكري وغيره .