أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهاوندي
- الاسم
- أحمد بن عبد الله بن ميسرة
- الكنية
- أبو ميسرة
- النسب
- النهاوندي ، ثم الحراني ، الهمذاني ، الغنوي
- بلد الإقامة
- همدان ، نهاوند
- يتكلمون فيه٣
- أساء عليه الثناء١
- لا يحل الاحتجاج به١
- تكلموا فيه١
- يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم١
- حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث١
- ضعيف١
- يسرق الحديث١
وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه .
- يتكلمون فيه
- يتكلمون فيه
لم أر في الضعفاء لابن حبان قوله : تكلموا فيه ، بل فيه : يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم ، ويسرق الحديث .
- يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، ويسرق حديث الناس
- حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني : حدثنا محمد بن خالد ، حدثنا أبو ميسرة ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا " . ثم قال : وهذ…
- ضعيف
وكان بـ [ همذان ] ، حدث عن الثقات بالمناكير ، ويحدث عمن لا يعرف ، ويسرق حديث الناس .
- يسرق الحديث
قال الشيخ : وسليمان بن داود المذكور في هذين الحديثين لا يعرف ، والحديث الأول أسهل حالا من الحديث الثاني ، والحديث الثاني إسناده غير محفوظ ، ومتنه بهذا الإسناد منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الطريق ، والحديث الأول ر…
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له : الخليل بن سلم الباهلي كوفي رواه عن محمد بن ربيعة ، ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ، فرواه عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة الهمذاني هذا
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأبي كريب ، عن ابن إدريس وقد حدث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم ، وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل : جحدر الكفرتوثي واسمه عبد الرحمن بن الحارث ، والسري عاصم ، وأبو ميسرة الهمذاني ، وغيرهم
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وقال الدارقطني : كان يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب
- يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب
لسان الميزان
افتح في المصدر →568 - أحمد بن عبد الله بن ميسرة ، النهاوندي ثم الحراني ، أبو ميسرة ، عن يحيى بن سليم ، وأبي بدر السكوني ، وأبي معاوية . قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، ويسرق حديث الناس . وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به . روى عن شجاع ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك آخر النهار وهو صائم ، الصحيح أنه موقوف . قال ابن حبان : تكلموا فيه ، انتهى . لم أر في الضعفاء لابن حبان قوله : تكلموا فيه ، بل فيه : يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم ، ويسرق الحديث . وقال الدارقطني : كان يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب . وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه . وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه . وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني : حدثنا محمد بن خالد ، حدثنا أبو ميسرة ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا . ثم قال : وهذا لعله أتي من قبل أبي ميسرة ، وهو حراني ، ضعيف الحديث ، سكن همذان .