الخياط محمد بن علي الخياط
«الخياط»- الاسم
- محمد بن علي
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- الخياط
- النسب
- القاضي ، المروزي ، الخياط ، الزاهد ، العابد ، الحافظ
- الميلاد
- 230 هـ وبضع
- الوفاة
- بعد 320 هـ
- بلد الإقامة
- نيسابور
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويعلي بن خشرم
- إثبات سماع الراويمحمود بن آدم المروزي
- إثبات سماع الراويأحمد بن سيار المروزي
وسئل أن يحدث فلم يحدث إلا في المذاكرة بالشيء بعد الشيء . قاله الحاكم
بالغ الحاكم في تعظيمه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان لا يدع سماع الحديث وهو على القضاء ، ولا يتخلف عن مجالس أبي العباس السراج
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقد كان سمع من : علي بن خشرم ، ومحمود بن آدم ، وأحمد بن سيار ، والمشايخ
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
المحدث الحافظ ، القاضي الورع
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أحد السادات والأولياء
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
فما شرب لأحد ماء ، ولا ظفر له بزلة . وكان لا يدع سماع الحديث أيام قضائه ، ويحضر مجلس أبي العباس السراج
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →562 - محمد بن علي القاضي ، أبو عبد الله المروزي الزاهد العابد ، الملقب بالخياط ، لأنه كان يخيط على الأيتام والمساكين حسبةً . ولي قضاء نيسابور سنة ثمانٍ وثلاثمائة ، إلى أن استعفى سنة إحدى عشرة . ورد الخريطة ، خريطة الحكم ، ابتداءً منه إلى الرئيس أبي الفضل البلعمي ، فلم يشرب لأحد ماءً ، ولا عثر عليه في الدين والدنيا على زلة . وكان لا يدع سماع الحديث وهو على القضاء ، ولا يتخلف عن مجالس أبي العباس السراج . وقد كان سمع من : علي بن خشرم ، ومحمود بن آدم ، وأحمد بن سيار ، والمشايخ . وسئل أن يحدث فلم يحدث إلا في المذاكرة بالشيء بعد الشيء . قاله الحاكم . وقال : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : مررت أنا وأبو الحسن الصباغ على باب مسجد رجاء ، ومحمد بن علي الخياط جالس وكاتبه بحذائه ، وليس معهما أحد . فقلنا : نحتسب ونتقدم إليه ، ويدعي أحدنا على الآخر . فتقدمنا وجلسنا ، فادعيت أنا أو هو أني سمعت في كتابه ، وليس يعيرني سماعي . فسكت ساعةً ثم قال : بإذنك سمع في كتابك ؟ قال : نعم . قال : فأعره سماعه . وقال الحاكم : سمعت أبي يقول : كان محمد بن علي الحاكم المروزي طول أيامه يسكن دار ابن حمدون بحذاء دارنا ، وكنت أعرفه يخيط بالليل ، وعند فراغه بالنهار ، للأيتام والضعفاء ، ويعدها صدقة . سمعت محمد بن عبدان خادم الجامع يقول : كان محمد بن علي الحاكم يجيء في كل أسبوع ليلةً إلى الجامع ، فيتعبد إلى الصباح من حيث لا يعرف غيري . فصادفته ليلةً وهو يتلو : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ و الظَّالِمُونَ و الْفَاسِقُونَ فكلما تلا آية منها ضرب بيده على صدره ضربةً ، أسمع صوت الضربة من شدته . قلت : ولم يورخ له موتاً .