أسعد بن أبي الفضائل العجلي
- الاسم
- أسعد بن أبي الفضائل : محمود بن خلف بن أحمد
- الكنية
- أبو الفتوح
- النسب
- الواعظ ، العجلي ، الأصبهاني ، الشافعي
- الميلاد
- 515 هـ
- الوفاة
- 600 هـ
- بلد المولد
- أصبهان
- بلد الوفاة
- أصبهان
- المذهب
- تفقه وبرع في مذهب الشافعي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويالضياء المقدسي
- فقيه١
- محمد بن أبي المعالي الدبيثيتـ ٦٣٧هـ
قال الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان .
- محمد بن أبي المعالي الدبيثيتـ ٦٣٧هـ
قال ابن الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب ، وكان يأكل من النسخ ، وعليه كان المعتمد في الفتوى بأصبهان
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
وقرأت بخط الضياء ، قال : شيخنا هذا كان إماما مصنفا ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ . وجمع كتابا سماه : آفات الوعاظ . سمعت منه المعجم الصغير للطبراني
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
وقال الحافظ الضياء : شيخنا هذا كان إماما مصنفا ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ ، جمع كتابا سماه " آفات الوعاظ " ، سمعت منه " المعجم الصغير " للطبراني
وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر .
وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة
- فقيه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام العلامة ، مفتي العجم
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →205 - الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْعَجَمِ ، مُنْتَخَبُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ ، أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودُ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةِ الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ وَبَعْضَ الْكَبِيرِ أَوْ جَمِيعَهُ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظِ ، وَغَانِمِ بْنِ أَحْمَدَ وَجَمَاعَةٍ . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ فِي الْكُهُولَةِ مِنَ ابْنِ الْبَطِّيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نِزَارٍ رَبِيعَةُ الْيَمَنِيُّ ، وَالْحَافِظُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَأَجَازَ لِابْنِ أَبِي الْخَيْرِ وَابْنِ الْبُخَارِيِّ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ . لَهُ تَصَانِيفُ . قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ : كَانَ زَاهِدًا ، لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ بِالْمَذْهَبِ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنَ النَّسْخِ ، وَعَلَيْهِ كَانَ الْمُعْتَمَدُ فِي الْفَتْوَى بِأَصْبَهَانَ . وَقَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ الْأَعْيَانِ ، لَهُ كِتَابٌ فِي شَرْحِ مُشْكِلَاتِ الْوَجِيزِ وَ الْوَسِيطِ لِلْغَزَّالِيِّ ، وَكِتَابُ تَتِمَّةِ التَّتِمَّةِ . تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّمِائَةٍ . وَقَالَ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ : شَيْخُنَا هَذَا كَانَ إِمَامًا مُصَنِّفًا ، أَمْلَى وَوَعَظَ ، ثُمَّ تَرَكَ الْوَعْظَ ، جَمَعَ كِتَابًا سَمَّاهُ آفَاتَ الْوُعَّاظِ ، سَمِعْتُ مِنْهُ الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ لِلطَّبَرَانِيِّ .