حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

بحرية بنت هانئ الشيبانية

بحرية بنت هانئ بن قبيصة بن مسعود
٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
بحرية بنت هانئ بن قبيصة بن مسعود
النسب
الشيبانية
صلات القرابة
امرأة عبيد الله بن عمر ، زوجت نفسها من القعقاع بن شور

بحرية بنت هانئ بن قبيصة ابن مسعود الشيبانية امرأة عبيد الله بن عمر . كانت حازمة عاقلة ، ووردت معه الشام ، وكانت معه بصفين حين قتل . حدثت بحرية بنت هانئ أنها زوجت نفسها من القعقاع بن شور ، وبات عندها ليلة وجاء أبوها ، فاستعدى عليا فقال: أدخلت بها . قال: نعم . فأجاز النكاح . حدث يزيد بن يزيد بن جابر أن معاوية دعا عبيد الله بن عمر فقال: إن عليا كما ترى في بكر بن وائل ، قد حامت عليه ، فهل لك أن تسير في الشهباء؟ قال: نعم . فرجع عبيد الله إلى خبائه فلبس سلاحه ، ثم إنه فكر وخاف أن يقتل مع معاوية على حاله فقال له مولى له: فداك أبي؛ إن معاوية إنما يقدمك للموت؛ إن كان لك الظفر فهو يلي ، وإن قتلت استراح منك ومن ذكرك ، فأطعني واعتل . قال: ويحك ، قد عرفت ما قلت . فقالت له امرأته بحرية بنت هانئ: ما لي أراك مشمرا؟ قال أمرني أمير المؤمنين أن أسير في الشهباء . قالت: هو والله مثل التابوت لم يحمله أحد قط إلا قتل ، أنت تقتل وهو الذي يريد معاوية . قال: اسكتي ، والله لأكثرن من القتل في قومك اليوم . فقالت: لا تقل هذا ، خدعك معاوية وغرك من نفسك ، وثقل عليه مكانك . قد أبرم هذا الأمر هو وعمرو بن العاص قبل اليوم فيك ، لو كنت مع علي أو جلست في بيتك كان خيرا لك . قد فعل ذلك أخوك وهو خير منك . قال: اسكتي . وهو يتبسم ضاحكا: لترين الأسارى من قومك حول خبائك هذا . قالت: والله ، لكأني راكبة دابتي إلى قومي أطلب جسدك لأن أواريه ، إنك مخدوع ، إنما تمارس قوما غلب الرقاب فيهم الحرون ينظرونه نظر القوم إلى الهلال لو أمرهم ترك الطعام والشراب ما ذاقوه . قال: أقصري من العذل فليس لك عندنا طاعة . فرجع عبيد الله إلى معاوية فضم إليه الشهباء وهم اثنا عشر ألفا ، وضم إليه ثمانية آلاف من أهل الشام فيهم ذو الكلاع في حمير ، فقصدوا يؤمون عليا ، فلما رأتهم ربيعة جثوا على الركب وشرعوا الرماح حتى إذا غشوهم ثاروا إليهم ، واقتتلوا أشد القتال . ليس فيهم إلا الأسل والسيوف ، وقتل عبيد الله وقتل ذو الكلاع . والذي قتل عبيد الله زياد بن خصفة التيمي . فقال معاوية لامرأة عبيد الله: لو أتيت قومك ، فكلمتهم في جسد عبيد الله بن عمر . فركبت إليهم ومعها من يجيرها ، فأتتهم فانتسبت فقالوا: قد عرفناك . مرحبا بك ، فما حاجتك؟ قالت: هذا الذي قتلتموه ، فأذنوا لي في حمله . فوثب شباب من بكر بن وائل ، فوضعوه على بغل وشدوه ، وأقبلت امرأته إلى عسكر معاوية . فتلقاها معاوية بسرير ، فحمله عليه وحفر له ، وصلى عليه ودفنه . ثم جعل يبكي ويقول: قتل ابن الفاروق في طاعة خليفتكم حيا وميتا وإن كان الله قد رحمه ووفقه للخير . قال: تقول بحرية وهي تبكي عليه وبلغها ما يقول معاوية فقالت: أما أنت فقد عجلت له يتم ولده وذهاب نفسه ، ثم الخوف عليه لما بعد أعظم الأمر . فبلغ مع معاوية كلامها فقال لعمرو بن العاص: ألا ترى ما تقول هذه المرأة؟ فأخبره فقال: والله لعجب لك ، ما تريد ان يقول الناس شيئا؟ فوالله ، لقد قالوا في خير منك ومنا فلا يقولون فيك . أيها الرجل ، إن لم تغض عما ترى كنت في نفسك في عم . قال معاوية: هذا والله رأيي الذي ورثت من أبي .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٣ كتب