الحسين بن محمد ابن ماسرجس النيسابوري
- الاسم
- الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس
- الكنية
- أبو علي
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الماسرجسي ، النيسابوري ، الحافظ ، الجوال
- صلات القرابة
- مولى ابن المبارك ، ابن أخيه : الإمام أبو الحسن الماسرجسي
- الميلاد
- 298هـ
- الوفاة
- 365هـ
- بلد الإقامة
- مصر
- الحافظ الثبت الإمام١
قال الحاكم : هو سفينة عصره في كثرة الكتابة ، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين ، وأكثر المقام بمصر ، وكتب عن أصحاب المزني ، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمار ، وما صنف في الإسلام أكبر من مسنده ، فصنف " المسند الكبير " مهذبا …
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان كثير السماع والرحلة . سمع جده أحمد بن محمد سبط ابن ماسرجس ، وإليه نسبته ، وابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وسمع بمصر ، والشام . ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →203 - الْمَاسَرْجِسِيُّ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الثَّبَتُ الْجَوَّالُ الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُورِيُّ . وَجَدُّهُ هُوَ سِبْطُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَأَبُوهُ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ ، مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، حَدَّثَ بِكِتَابِ جُلُودِ السِّبَاعِ فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ، تَأْلِيفُ مُسْلِمٍ عَنْهُ ، وَهُوَ كِتَابٌ نَفِيسٌ بِالْمَرَّةِ . وَتُوُفِّيَ عَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ بَيْتُ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ وَالْحِفْظِ وَالدِّرَايَةِ . وُلِدَ أَبُو عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيِّ وَإِمَامِ الْأَئِمَّةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَأَبِي حَامِدِ ابْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَوَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ . وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ . وَابْنَيِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَخَلْقٍ بِالْعِرَاقِ . وَلَحِقَ بِالشَّامِ بَقَايَا أَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَبِمِصْرَ أَصْحَابَ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَالْمُزَنِيِّ . وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ وَأَطَالَ الْمُكْثَ بِمِصْرَ ، وَكَتَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ بِهَا ، وَخَرَّجَ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ مُسْتَخْرَجًا حَافِلًا ، وَعَمِلَ الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ فِي نَحْوٍ مِنْ وِقْرِ بِعِيرٍ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ : صَنَّفَ الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ فِي أَلْفِ جُزْءٍ وَثَلَاثِمِائَةِ جُزْءٍ - يَعْنِي مُهَذَّبًا مُعَلَّلًا - قَالَ : وَجَمَعَ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ جَمْعًا لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَكَانَ يَحْفَظُهُ مِثْلَ الْمَاءِ ، وَصَنَّفَ الْمَغَازِيَ وَالْقَبَائِلَ وَالْمَشَايِخَ وَالْأَبْوَابَ ، وَخَرَّجَ عَلَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ كِتَابًا ، وَعَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ قَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَى إِسْنَادِهِ ، وَدُفِنَ عِلْمٌ كَثِيرٌ بِمَوْتِهِ . وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ : صَنَّفْتُ هَذَا الْمُسْنَدَ - يَعْنِي : صَحِيحَهُ - مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ مَسْمُوعَةٍ . وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : صَنَّفَ أَبُو عَلِيٍّ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ فَزَادَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ . قُلْتُ : أَحْسَبُهُ ظَفِرَ بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيِّ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَعَلَى التَّخْمِينِ يَكُونُ مُسْنَدُهُ بِخَطِّ الْوَرَّاقِينَ فِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ جُزْءٍ . قُلْتُ : يَجِيءُ فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ مُجَلَّدًا . قَالَ : فَعِنْدِي أَنَّهُ لَمْ يُصَنَّفْ فِي الْإِسْلَامِ مُسْنَدٌ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَعَقَدَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ مَجْلِسًا عَلَيْهِ لِقِرَاءَتِهِ . قَالَ : وَكَانَ مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِخَطِّهِ فِي بِضْعَةَ عَشَرَ جُزْءًا بِعِلَلِهِ وَشَوَاهِدِهِ ، فَكَتَبَهُ النُّسَّاخُ فِي نَيِّفٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا . تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : هَذَا مِمَّنْ لَمَّ يَقَعْ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيثِهِ ، فَلَعَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي تَوَالِيفِ الْبَيْهَقِيِّ شَيْءٌ مِنْهُ .