بديل بن ورقاء العدوي
- الاسم
بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن مازن بن ع…
بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة- النسب
- الخزاعي ، العدوي ، المكي
- صلات القرابة
- والد عبد الله ، وسلمة
- الوفاة
- يقال : بصفين ، وروى ابن منده أنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم
- بلد الوفاة
- صفين
- بلد الإقامة
- مكة
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة٥
- محمد بن إسحاقتـ ١٥٠هـ
وفي "المغازي" لابن إسحاق وغيره - أن قريشا لجئوا - يوم فتح مكة - إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه . وكان إسلامه قبل الفتح ، وقيل يوم الفتح .
- له صحبة
له صحبة . روت عنه حبيبة بنت شريق جدة عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي . روى عنه : ابنه سلمة بن بديل أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا ، سمعت أبي يقول ذلك
- له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →614 - بُدَيل بن وَرْقَاء بن عَمْرُو بن رَبِيعَة بن عبد العُزَّى بن ربيعة بن جزَي بن عامِر بن مازِن بن عَدِيّ بن عَمْرو بن ربيعة الخُزَاعِيّ قال ابْنُ السَّكَنِ : له صحبة ، سكن مكة . ويقال : إنه قُتِل بصِفِّين . قلت : المقتول بصِفِّين ابنه عبد الله ، وقد روى ابن مَنْدَه عن محمد بن أحمد بن إبراهيم ، عن محمد بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير أنه سُئل عن بُدَيل بن وَرْقَاء ، فقال : مات قبل النبي - صلى الله عليه وسلم . وفي المَغَازِي لابن إسحاق وغيره - أن قريشًا لجئوا - يوم فَتْحِ مكة - إلى دارِ بُدَيل بن وَرْقَاء ودارِ رافع مولاه . وكان إسلامُه قبلَ الفَتْح ، وقيل يوم الفتح . وروى البُخَارِيُّ في تاريخه ، والبَغَوِيُّ من طريق ابن إسحاق قال : حدثني إبراهيم بن أبي عَبْلة ، عن ابن بُدَيل بن وَرْقَاء ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجِعِرَّانَة حتى يقدم عليه ، ففعل . إسناده حسن . وروى أبُو نُعَيمٍ ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة ، أنها رأت بُديل بن وَرْقاء يطوفُ على جمل أوْرَق بمنى يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينْهَاكم أن تصوموا هذه الأيام ؛ فإنها أيّام أكْل وشُرْب . ورواه البَغَوِيُّ من طريق ابن جُرَيْج أيضًا ، لكن قال : بلغني عن محمد بن يحيى . وروى ابْنُ السَّكَنِ من طريق مفضل بن صالح ، عن عَمْرُو بن دِينَارٍ ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بُدَيلًا . . . فذكر نحوه . وروى إسماعيل بن علي بن علي بن رَزِين بن عثمان بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن بُدَيل بن وَرْقَاء ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه : سمعت بُدَيل بن وَرْقاء ، قال : لما كان يوم الفتح قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى بعارضي سوادا : كَمْ سِنُوكَ ؟ قلت : سبع وتسعون . فقال : زَادَك اللهُ جَمالًا وَسَوَادًا . . الحديث . وقال ابْنُ أبِي عَاصِم : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بُدَيل بن وَرْقاء ، حدثني أبي ، عن أبيه عبد الرحمن ، عن أبيه محمد بن بشر ، عن أبيه بشر بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن سلمة ، عن أبيه سلمة ، قال : دفع إليّ أبي بُديل بن وَرْقاء كتابًا ، فقال : يا بني ، هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوصوا به ؛ فلن تزالوا بخير ما دام فيكم . . . فذكر الحديث . وفيه أن الكتابَ بخطّ عليّ بن أبي طالب . وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن علي بن رَزِين بن عثمان بن عَبْد الرحمن بن عَبْد الله بن بُديل بن وَرْقاء ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه : سمعت بُدَيْل بن وَرْقاء يقول : إن العبَّاس أقامه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا بُدَيْل بن وَرْقَاء . فقال له : كَمْ سِنوكَ ؟ ورأى بعارضه سوادًا ، فقال : سبع وتسعون . قال : زَادَكَ اللهُ جَمَالًا وَسَوَادًا .